ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، الجمعة، أن رئيس وزراء
الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ رؤساء البلديات في شمال الأراضي المحتلة، خلال اجتماع معهم، أن جيش الاحتلال "يعتزم تدمير موقع محصن عميق داخل
لبنان كان يشكل في السابق تهديدا للمطلة وأصبح الآن تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي".
وأوضح نتنياهو، بحسب ما نقلته الصحيفة، أن "هذا حصن غريب متعدد الطوابق. لم نر شيئا مثله في لبنان أو غزة أو أي مكان آخر. إنه الآن بأيدينا وسيتم القضاء عليه قريباً"، في إشارة واضحة إلى
قلعة شقيف المدرجة من قبل منظمة اليونسكو تحت بند "الحماية المعززة المؤقتة" بموجب اتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية.
اظهار أخبار متعلقة
وفي سياق متصل، قال نتنياهو، الجمعة، إن "لا اتفاق حالياً" مع لبنان لوقف إطلاق النار، وفق ما أوردت هيئة البث "كان"، مشدداً على أنه "من وجهة نظر تل أبيب، لا يوجد حالياً اتفاق"، في ظل ما زعم بأنه "معارضة"
حزب الله للمقترحات المطروحة.
وذكرت الهيئة أن نتنياهو أفاد، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر "الكابينت"، بأن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان "لم يكتمل بعد"، وادعى نتنياهو خلال الاجتماع أن "اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لم يُصغَ بشكل كامل ولم يكتمل بعد".
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "شريك استراتيجي لدولة الاحتلال"، ما يستوجب إتاحة المجال لاستمرار الاتصالات والمباحثات بين الأطراف المعنية، مجدداً قوله بأن دولة الاحتلال لا تنوي الانسحاب من جنوب لبنان في "المستقبل المنظور".
كما زعم أن إيران ما زالت تسعى إلى المضي قدما في خطة لغزو حزب الله للأراضي المحتلة، وقال: "الإيرانيون يعتقدون أن هذا سيكون عنصرا أساسياً في خطة التدمير، فهي تقوم على اجتياح الأراضي".
وتابع قائلا: "لإيقاف هذا فعلاً، توصلنا إلى أننا بحاجة إلى مناطق أمنية: مناطق فصل ومناطق أمنية على الجانب الآخر من الحدود. هذا تغيير جوهري. منذ السابع من تشرين الأول 2023، كانت هناك عدة تغييرات أساسية نقوم بتنفيذها: المبادرة، الهجوم، المناورة والمناطق العازلة".