أعلنت وزارة الصحة
الفلسطينية، الأحد، استشهاد شاب في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، جراء
استهدافه من جيش
الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال
مدينة
القدس المحتلة.
وأوضحت وزارة الصحة أن
الشاب عماد هارون اشتية (26 عاماً)، من قرية سالم شرق
نابلس، استشهد متأثراً
بجروحه، جراء إصابته بالرصاص الحي في الفخذ بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه
قرب جدار الرام، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ولفتت الوكالة إلى أنه منذ
7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، استشهد برصاص الاحتلال نحو 50 عاملا، واعتقل ما يزيد
عن 38 ألفا، وحرم أكثر من 250 ألف عامل من الوصول إلى أماكن عملهم في أراضي عام
1948، بحسب الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.
وفي وقت سابق الأحد، أصيبت
طفلة فلسطينية جراء دهسها من مستوطن إسرائيلي أثناء توجهها للمدرسة بمحافظة نابلس
شمال
الضفة الغربية.
وأكدت مصادر محلية أن مستوطنا
دهس الطفلة يمامة عبد الله، الطالبة في الصف الحادي عشر (16 عاما)، أثناء توجهها
لمدرستها في بلدة اللبن الشرقية بمحافظة نابلس.
اظهار أخبار متعلقة
وأشارت المصادر إلى أن
الطالبة من أهالي قرية عمورية، وكانت في طريقها لمدرستها في بلدة اللبن الشرقية
المجاورة، قبل أن يدهسها المستوطن بسيارته على الشارع الرئيسي في اللبن، ونقلت
للعلاج بمستشفى بمدينة رام الله.
ويتعرض الفلسطينيون
لاعتداءات يشنها مستوطنون إسرائيليون على الطرق الخارجية بالضفة الغربية، من ضمنها
حوادث الدهس المتعمدة.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار
والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، خلال نيسان/ أبريل الماضي، 540 اعتداءً نفذه
المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها
القدس.
وشملت تلك الاعتداءات،
العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول
إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
وتشهد الضفة الغربية منذ
بدء حرب الإبادة على غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 تصاعدا في اعتداءات
المستوطنين، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في المناطق الريفية
والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط
انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفر التصعيد الإسرائيلي من
جيش الاحتلال والمستوطنين، عن استشهاد 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 آخرين،
إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات نشرها المكتب
الإعلامي الحكومي الفلسطيني في 26 أيار/ مايو الجاري.