أدرجت الأمم المتحدة دولة الاحتلال على "
القائمة السوداء" للدول والمنظمات المتورطة في ممارسة العنف الجنسي بمناطق النزاع، بحسب ما نشرته وسائل إعلام عبرية.
ووفقاً لما أوردته "القناة 12" العبرية وصحيفة "جيروزاليم بوست" وموقع "
واينت" في تقرير، فإن الأمم المتحدة تستعد للإعلان عن إدراج هيئات للاحتلال ضمن قائمة الدول والمنظمات المتهمة بارتكاب عنف جنسي في مناطق النزاعات ضمن قائمة العام 2026.
اظهار أخبار متعلقة
وذكر التقرير أن من بين الجهات التي ستُدرج في القائمة مصلحة السجون التابعة للاحتلال، إلى جانب سلطات
إسرائيلية أخرى أُدرجت ضمن "إطار متابعة" تمهيداً لإمكانية إدراجها مستقبلاً.
بدورها، أشادت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن العنف ضد المرأة والفتيات، ريم السالم، معلنة ترحيبها بهذا القرار الذي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، رغم تأكيدها أنه تأخر كثيراً.
وفي منشور لها على منصة "إكس"، كتبت السالم: "لقد أعربت في الماضي عن خيبتي لعدم إدراج إسرائيل بعدُ، نظراً للعنف الجنسي المنهجي والواسع النطاق والهائل الذي ارتكبته ضد النساء والرجال والأطفال الفلسطينيين، والذي تم توثيقه وتأكيده بشكل مستقل".
وفي أول رد فعل، قالت قناة "
i24news" العبرية إن "تل أبيب" أعلنت تجميد علاقاتها مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، وإلغاء الزيارة المقررة للممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في النزاعات براميلا باتن.
ونقلت القناة عن سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة داني دانون قوله إن "غوتيريش وضع إسرائيل على القائمة نفسها مع حماس وداعش"، معتبراً ذلك "وصمة عار أخلاقية وانهياراً كاملاً لما تبقى من مصداقية الأمم المتحدة".
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي ذلك في ظل تزايد التقارير والشهادات الفلسطينية والدولية حول
انتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، إذ وثّقت مؤسسات حقوقية وإعلامية مئات الشهادات القادمة من قطاع غزة والضفة الغربية وداخل سجون الاحتلال.
كما يأتي بعد نحو أسبوعين على نشر صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً للصحفي نيكولاس كريستوف تحدث فيه عن "نمط واسع من العنف الجنسي" ضد فلسطينيين على يد جنود الاحتلال وحراس سجون.