رحب قادة حول العالم، اليوم
الأحد، بالتقدم الذي أعلن عنه، بشأن الاتفاق بين أمريكا وإيران، حول إنهاء الحرب
وفتح مضيق هرمز.
وقال رئيس الوزراء
البريطاني، كير ستارمر، أرحب بالتقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق بين أمريكا
وإيران.
وأضاف: "سنعمل مع
شركائنا لاغتنام الفرصة والتوصل إلى تسوية طويلة الأمد للأزمة
الإيرانية، ونحن
بحاجة إلى اتفاق ينهي الصراع ويعيد فتح مضيق هرمز مع ضمان حرية الملاحة فيه دون قيد
أو شرط".
وتابع: "من
الضروري عدم السماح لإيران مطلقا بتطوير سلاح نووي".
بدورها رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير
لاين بالتقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران.
وقالت فون دير لاين: "ستواصل أوروبا العمل
مع الشركاء الدوليين لاغتنام هذه اللحظة من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي دائم بشأن
إيران" مضيفة "نؤكد مجددا على أهمية فتح مضيق هرمز وضرورة منع إيران من
تصنيع أسلحة نووية".
اظهار أخبار متعلقة
من جانبه أكد أمير قطر
تميم بن حمد آل ثاني على ضرورة تجنب التصعيد بالمنطقة، وشدد على أن الحلول
الدبلوماسية هي "السبيل الأمثل" لمعالجة الأزمات.
جاء ذلك خلال مشاركته
في اتصال مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة إقليميين بحسب بيان للديوان
الأميري القطري، الأحد.
ولفت البيان القطري
إلى تأكيد الأمير تميم على "أهمية تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول ذات
الصلة حيال مختلف المستجدات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي".
كما شدد على أن
"التوصل إلى حلول دبلوماسية يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وتجنيب
المنطقة تداعيات التصعيد وانعكاساته على السلم والأمن الإقليمي".
فيما قال متحدث
الخارجية الإيرانية ووفد التفاوض إسماعيل بقائي إن مواقف طهران وواشنطن باتت
"أكثر تقاربا"، لكن "ما تزال هناك مسائل خلافية، ونعمل على استكمال
مذكرة التفاهم".
أما الوساطة
الباكستانية فأعلنت على لسان الجيش في بيان، بعد
مباحثات أجراها قائده عاصم منير
في طهران، عن إحراز "تقدم مبشر" نحو التوصل إلى "تفاهم نهائي"
بين الولايات المتحدة وإيران.