ساعة الصفر تقترب.. 5 إشارات تؤكد أن ضربة ترامب لإيران أصبحت وشيكة

يواصل الجيش الأمريكي تعزيز الحشد العسكري في الشرق الأوسط بما في ذلك إرسال حاملات طائرات ومقاتلات وأنظمة دفاع جوي إضافية- جيتي
يواصل الجيش الأمريكي تعزيز الحشد العسكري في الشرق الأوسط بما في ذلك إرسال حاملات طائرات ومقاتلات وأنظمة دفاع جوي إضافية- جيتي
شارك الخبر
برزت خلال الساعات والأيام القليلة الماضية مجموعة من المؤشرات السياسية والعسكرية التي يعتقد المراقبون أنها دلالات على احتمال اتجاه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب نحو تصعيد جديد ضد إيران، مع احتمال شن ضربة خاطفة، وذلك بالرغم تواصل جهود الوساطة بهدف نزع فتيل الأزمة والوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين.

تاليا ترصد "عربي21" أبرز هذه المؤشرات: 

1- إلغاء ترامب حضور زفاف نجله

قال ترامب الجمعة، إنه لن يحضر حفل زفاف ابنه الأكبر دونالد ترامب جونيور على بيتينا أندرسون، لأنه يتعين عليه البقاء في واشنطن لإنجاز مهام حكومية.

وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "على الرغم من أنني كنت أرغب بشدة في أن أكون مع ابني دون جونيور وأحدث عضو في عائلة ترامب، زوجته المستقبلية بيتينا، فإن الظروف المتعلقة بالحكومة وحبي للولايات المتحدة الأمريكية لا يسمحان لي بذلك".

وأضاف في المنشور "أشعر أن من المهم لي البقاء في العاصمة واشنطن، في البيت الأبيض، خلال هذه الفترة المهمة". وتابع: "لديّ ملف اسمه إيران وأمور أخرى".وحفل الزفاف سيقام مطلع الأسبوع القادم على جزيرة صغيرة من جزر الباهاما. 

اظهار أخبار متعلقة


2- اجتماع ترامب مع قادة عسكريين ومستشارين

بحث ترامب الجمعة،  مع كبار مستشاريه للأمن القومي سيناريوهات العودة إلى العمل العسكري، وسط تقارير أمريكية تحدثت عن استعدادات لشن ضربات جديدة محتملة ضد طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ونقل موقع "أكسيوس" وشبكة "سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين أن اجتماع ترامب تناول تطورات المحادثات مع طهران والخيارات المطروحة إذا فشلت المفاوضات، فيما أكدت الشبكة الأمريكية أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، إلى جانب مسؤولين كبار في البيت الأبيض.

3- ضربة محدودة و"نصر رمزي"

نشرت مجلة "ذي أتلانتك" مقالا للمعلق روبرت كاغان، الزميل البارز في معهد بروكينغز، قال فيه إن ملامح خطة ترامب لنهاية الحرب في إيران بدأت تتضح، فقد يشن ترامب ضربة محدودة أخرى لإظهار قوته وتلبية مطالب مؤيدي الحرب، لكنها ستكون مجرد استعراض. في هذه الحالة، تعد "النهاية" كناية عن "الاستسلام".

وكان ترامب أبدى نيته في إنهاء الحرب على إيران "في وقت قصير جدا"، قائلا إنه سيتضح قريبا ما إذا كان بإمكان واشنطن التوصل إلى اتفاق مع طهران أم لا.

 وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها الثلاثاء خلال فعالية جمعته مع أعضاء الكونغرس في البيت الأبيض، قائلا: "سننهي هذه الحرب في وقت قصير جدا، إنهم (الإيرانيون) متحمسون جدا لإبرام اتفاق، وقد سئموا من هذا الوضع"، وفق تعبيره.

اظهار أخبار متعلقة


4- تواصل الحشود العسكرية في المنطقة

يواصل الجيش الأمريكي تعزيز الحشد العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال حاملات طائرات ومقاتلات وأنظمة دفاع جوي إضافية.

ومن ذلك وصول أسلحة ومعدات عسكرية إلى دولة الاحتلال، التي تعد الشريك الأبرز في الضربات على إيران.

5- تصعيد الخطاب وربط فشل المفاوضات بالضربة

شهد خطاب ترامب خلال الفترة القليلة الماضية تصعيدا متكررا، إذ لوّح أكثر من مرة بأن "أشياء سيئة للغاية" ستحدث إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وربط ترامب بين فشل المفاوضات مع إيران والعمل العسكري، حيث تحدث صراحة عن مهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق، ملوّحاً بأن البديل سيكون التصعيد.

التعليقات (0)