خلاف مع غاسبيريني يُنهي دور رانييري في نادي روما

كان غاسبيريني قد تولى تدريب روما عقب تجربة ناجحة استمرت تسعة أعوام مع نادي أتالانتا-  sky / إكس
كان غاسبيريني قد تولى تدريب روما عقب تجربة ناجحة استمرت تسعة أعوام مع نادي أتالانتا- sky / إكس
شارك الخبر
أعلن نادي روما، صاحب المركز السادس في الدوري الإيطالي، يوم الجمعة إنهاء علاقته مع مستشاره الأول كلاوديو رانييري، في خطوة جاءت عقب خلاف علني مع مدرب الفريق جان بييرو غاسبيريني، ليبقى الأخير في منصبه بدعم كامل من إدارة النادي.

وأوضح النادي في بيان مقتضب أن العلاقة مع رانييري قد انتهت، مؤكدا ثقته في المشروع الذي يقوده غاسبيريني منذ انضمامه في الصيف الماضي، بهدف إعادة الفريق إلى منافسات دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل.

وكان غاسبيريني قد تولى تدريب روما عقب تجربة ناجحة استمرت تسعة أعوام مع نادي أتالانتا، وقد حظي في البداية بإشادة من رانييري الذي اعتبره الخيار الأنسب لقيادة الفريق نحو القمة.

إلا أن العلاقة بين الطرفين شهدت توترا في الفترة الأخيرة، بعد انتقادات علنية من غاسبيريني لسياسة النادي في سوق الانتقالات، وتلميحه إلى عدم مشاركته في بعض الصفقات.

من جانبه، أكد رانييري قبل فوز الفريق على بيزا بثلاثية نظيفة أن المدرب كان على اطلاع بكل التعاقدات منذ وصوله في حزيران / يونيو، كما لمح حينها إلى إمكانية رحيله بنهاية الموسم، وهو ما تحقق بالفعل ولكن في وقت أبكر من المتوقع.

وكان رانييري، المولود في روما والمشجع للنادي، قد تولى دوراً إدارياً الصيف الماضي بعد فترته الثالثة كمدرب للفريق، حيث اقترب خلالها من قيادته إلى التأهل لدوري الأبطال عقب استلام المهمة خلفاً للمدرب الكرواتي إيفان يوريتش.
التعليقات (0)