أبرزت صحيفة ماركا الإسبانية الجهود التي يبذلها منتخب
المغرب لكرة القدم استعدادا للاستحقاقات العالمية المقبلة، وذلك عقب نجاحه في تعزيز صفوفه بعدد من المواهب الشابة في أوروبا ذات الأصول المغربية.
وأوضحت الصحيفة أن النتائج اللافتة التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها احتلال المركز الرابع في
كأس العالم 2022، لم تكن محض صدفة، بل جاءت نتيجة استراتيجية عمل واضحة ومستمرة، إلى جانب التطلعات لمواصلة التألق في المنافسات القادمة، من بينها كأس أفريقيا 2025.
وفي هذا الإطار، ركز الاتحاد المغربي لكرة القدم على استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية من عدة دول أوروبية، مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وبلجيكا، مستفيدا من قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تسمح بتغيير الجنسية الرياضية، وهو ما أثمر عن ضم ستة لاعبين في فترة وجيزة.
ويرتقب أن يشكل هؤلاء اللاعبون، وهم ريان بونيدا وسيف الدين لزعر وبنيامين خاديري وأيوب الورغي ووليد أغوجيل وسامي بوهودان، نواة الجيل الجديد للمنتخب في المرحلة المقبلة، بعدما اختاروا تمثيل المغرب بدلا من منتخبات أوروبية.
ومن المنتظر أن يخوض منتخب المغرب منافسات كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تضم منتخب البرازيل ومنتخب اسكتلندا ومنتخب هايتي، في إطار سعيه لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية على الساحة الدولية.