لم يحسم لاعب الوسط الشاب أيوب
بوعدي قراره بعد بشأن المنتخب الذي سيمثله مستقبلا، بين منتخب
المغرب لكرة القدم ومنتخب
فرنسا لكرة القدم.
ويُعد بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، أحد أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط الأوروبي، بعدما فرض نفسه لاعبا أساسيا مع نادي ليل في الدوري الفرنسي. وقد سبق له تمثيل منتخب فرنسا في عدة فئات سنية، من بينها منتخب تحت 21 عاماً، في حين يسعى المغرب لإقناعه بتمثيل "أسود الأطلس".
ويأتي اهتمام المنتخب المغربي بضم اللاعب في ظل سياسة استقطاب المواهب من أصحاب الجنسية المزدوجة، وهي الاستراتيجية التي أثمرت سابقاً عن تكوين منتخب قوي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
وعند سؤاله عما إذا كان قد اتخذ قراره النهائي، قال بوعدي لقناة "ليغ 1 بلاس" عقب فوز ليل على رين بنتيجة 2-1: "لنرَ… لم أختر بعد".
وبحسب تقارير إعلامية مغربية، كثف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومدرب المنتخب الجديد محمد وهبي اتصالاتهما لإقناع اللاعب بتمثيل المغرب.
ومن المنتظر أن يخوض منتخب المغرب مباراتين وديتين أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب باراغواي لكرة القدم يومي 27 و31 آذار / مارس، في إطار الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وقد يكون بوعدي ضمن الأسماء المرشحة للاستدعاء.
وكان بوعدي قد انضم إلى أكاديمية ليل عام 2021، وظهر لأول مرة مع الفريق الأول في دوري المؤتمر الأوروبي أمام نادي كي كلاكسفيك من جزر فارو، ليصبح أصغر لاعب يمثل النادي في المسابقة، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من بلوغه 16 عاما.
كما شارك لاحقاً لأول مرة في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد في اليوم الذي أتم فيه 17 عاماً، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط الأوروبي.