ودع النجم المصري
محمد صلاح جماهير نادي
ليفربول الأحد، بعدما خاض مباراته الأخيرة بقميص الفريق أمام برينتفورد على ملعب آنفيلد، في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط أجواء مؤثرة شهدت دخوله إلى أرضية الملعب برفقة ابنتيه مكة وكيان.
وأنهى صلاح، البالغ من العمر 33 عاما، مشواره مع ليفربول بعد 9 سنوات حافلة بالبطولات والإنجازات، عقب إعلان رحيله رسميا عن النادي، دون الكشف عن وجهته المقبلة حتى الآن، في ظل تقارير أفادت بالانتقال إلى الدوري السعودي أو أحد الأندية الأوروبية.
وحظي قائد المنتخب المصري باستقبال واسع من جماهير ليفربول التي وجهت له تحية وداع مؤثرة، تزامنا مع ظهوره الأخير على أرضية "آنفيلد" برفقة ابنتيه وقميصه "الريدز"، في مشهد خطف الأنظار قبل انطلاق المواجهة.
وشهدت المباراة تعادل ليفربول أمام برينتفورد بنتيجة 1-1 في المرحلة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم صلاح أداء لافتا في ظهوره الأخير على ملعب "آنفيلد"، ونجح في صناعة هدف فريقه الوحيد بتمريرة حاسمة إلى كيرتس جونز في الدقيقة 58.
ووصلت اللحظة الأكثر تأثيرا في الدقيقة 72، حين قرر المدرب استبدال "الملك المصري"، لتتعالى هتافات الجماهير باسمه في أرجاء المدرجات وسط تحية حارة، قبل أن يغادر أرضية الملعب وعيناه مغرورقتان بالدموع، ثم يسجد للمرة الأخيرة بقميص ليفربول.
اظهار أخبار متعلقة
ولم يقتصر الوداع على صلاح وحده، إذ شهدت الدقيقة 83 لحظة مشابهة للظهير الإسكتلندي آندي روبرتسون، الذي انضم إلى ليفربول في الحقبة نفسها مع صلاح، حيث غادر أرضية الميدان وسط تصفيق الجماهير عقب استبداله باللاعب ميلوش كيركيز.