قرارات بالإجماع في اليونسكو لصالح دولة فلسطين.. وترحيب

القراران شددا على حماية الأقصى والحرم الإبراهيمي ورفض محاولات طمس الهوية الفلسطينية- حسابها بفيسبوك
القراران شددا على حماية الأقصى والحرم الإبراهيمي ورفض محاولات طمس الهوية الفلسطينية- حسابها بفيسبوك
شارك الخبر
رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية باعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، خلال دورته الـ224 المنعقدة في باريس، قرارين لصالح دولة فلسطين بالإجماع.

وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة "وفا" الأربعاء، أن القرارين، أحدهما بعنوان "فلسطين المحتلة" والآخر بشأن "المؤسسات الثقافية والتعليمية"، يعكسان اعتراف المجتمع الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني، ويؤكدان مسؤولية المجتمع الدولي في حماية التراث الثقافي والتاريخي الفلسطيني من الانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك محاولات التزوير وطمس الهوية.

اظهار أخبار متعلقة



وشددت الخارجية على رفضها جميع إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، مؤكدة أنه لا سيادة لدولة الاحتلال على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس التي تعد عاصمة دولة فلسطين.

ونوهت بأهمية قرارات "اليونسكو" في حماية المواقع التاريخية والتراثية والثقافية الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس وأسوارها والمسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، إلى جانب مواقع تراثية أخرى تتعرض لعمليات تنقيب وحفريات تهدد طابعها التاريخي.

وأكدت ضرورة صون المؤسسات التعليمية والثقافية الفلسطينية، والعمل على إعادة إعمار قطاع غزة وتنميته، مشيرة إلى أن القرار تضمن استنكارا لاستمرار إسرائيل في إغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

اظهار أخبار متعلقة



وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومنظمة "اليونسكو" بالتدخل الفوري ومطالبة دولة الاحتلال بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك إرسال بعثات رقابية لحماية التراث الثقافي والديني الفلسطيني، محذرة من أن عدم تطبيق هذه القرارات يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة ما وصفته بجرائمها.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان بتاريخ 11 من الشهر الجاري، اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين وفرق الكشافة خلال احتفالات "سبت النور" في مدينة القدس المحتلة، ومنعهم من الوصول إلى كنيسة القيامة، معتبرة ذلك انتهاكا للوضع القانوني والتاريخي القائم، ولحرية العبادة وحرمة المقدسات المسيحية وحقوق الشعب الفلسطيني.
التعليقات (0)