اضطراب في الأسواق العالمية وتراجع بورصة نيويورك بعد إعلان ترامب حصار هرمز

اضطراب في أسواق الطاقة بعد قرار أمريكي بشأن الملاحة في مضيق هرمز - جيتي
اضطراب في أسواق الطاقة بعد قرار أمريكي بشأن الملاحة في مضيق هرمز - جيتي
شارك الخبر
أحدث إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار شامل على مضيق هرمز الاثنين، مع التشديد على تفتيش السفن المتجهة إلى إيران والقادمة منها، صدمة في الأسواق المالية العالمية، وسط مخاوف من تصعيد جيوسياسي في أحد أهم الممرات النفطية في العالم، ما انعكس سريعاً على أداء بورصة نيويورك مع بداية تعاملات الأسبوع.

أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيتم تطبيق حصار كامل على مضيق هرمز، إلى جانب التدخل في جميع الشحنات البحرية المتجهة إلى إيران أو الصادرة منها، وهو ما أثار قلقاً واسعاً في الأسواق العالمية بشأن تدفقات الطاقة وسلاسل الإمداد.

وعقب هذا الإعلان، افتتحت بورصة نيويورك تعاملاتها على انخفاض، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية تراجعاً بلغ نحو 0.73 في المئة، وسط موجة بيع طالت الأصول عالية المخاطر، مع توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.

وحذّر خبراء أسواق المال من أن التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم، قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تقلبات الأسواق خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات عسكرية أو ردود فعل إقليمية.

وكانت بورصة نيويورك قد أنهت الأسبوع الماضي على أداء إيجابي، إذ ارتفع مؤشر “S&P 500” بنسبة 3.56%، ومؤشر “ناسداك” بنسبة 4.45%، فيما صعد مؤشر “داو جونز” بنسبة 3.04%، مدعوماً بتفاؤل حول نتائج الشركات الكبرى.

ومن المنتظر أن تتابع الأسواق عن كثب نتائج أعمال البنوك وشركات إدارة الأصول الأمريكية خلال الأسبوع الجاري، إلى جانب البيانات الاقتصادية المرتقبة.

اظهار أخبار متعلقة



بيانات اقتصادية ضاغطة

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات جامعة ميشيغان تراجع مؤشر ثقة المستهلك إلى 47.6 نقطة في نيسان/أبريل الجاري، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق، ما يعكس تزايد المخاوف بشأن الاقتصاد الأمريكي.

كما ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين على المدى القصير من 3.8% إلى 4.8%، وهو أعلى مستوى منذ آب/أغسطس 2025، في حين سجلت طلبات المصانع الأمريكية استقراراً عند 619.6 مليار دولار في شباط/فبراير الماضي.

وتترقب الأسواق خلال الأسبوع المقبل صدور عدد من المؤشرات الاقتصادية المهمة، من بينها بيانات مبيعات المنازل المستعملة، ومؤشر أسعار المنتجين (PPI)، إضافة إلى مؤشرات الصناعة والإنتاج، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، والتي ستحدد اتجاهات السوق في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
التعليقات (0)