إيران تعدم رجلين مرتبطين بجماعة "مجاهدي خلق"

تحتل إيران المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات بعد الصين وفقاً لمنظمة العفو الدولية - الأناضول
تحتل إيران المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات بعد الصين وفقاً لمنظمة العفو الدولية - الأناضول
شارك الخبر
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية أنها أعدمت السبت رجلين قالت إنهما أدينا بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وبتنفيذ هجمات مسلحة، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية لوكالة "رويترز".

بدورها، قالت منظمة مجاهدي خلق إن إيران "تحاول إخفاء ضعفها بإعدام السجناء السياسيين، وخاصة أعضاء المنظمة وأنصارها". وأضافت أن أربعة من أعضائها أعدموا في وقت سابق من الأسبوع الجاري.


وأكدت في بيان لها أن الرجلين اللذين أعدما اليوم السبت اعتقلا في كانون الثاني/يناير 2024، وتم تأييد حكم الإعدام الصادر بحق كل منهما في كانون الأول/ديسمبر 2025، فيما قالت رويترز إن هذه هي أحدث حلقة في سلسلة إعدامات طالت أفراداً على صلة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

اظهار أخبار متعلقة


وكان موقع "رويداد 24" الإخباري الإيراني أعلن، في شباط/فبراير الماضي، أن الحرس الثوري الإيراني تمكّن من إحباط ما وُصف بأنه "أخطر مخطط أمني" تقف خلفه المنظمة بدعم من جهاز الموساد التابع لدولة الاحتلال.

بدورها، وصفت منظمة العفو الدولية عمليتي الإعدام بـ"التعسفيتين"، مشيرة إلى أن السجينين تعرضا "للتعذيب وسوء المعاملة خلال وجودهما في السجن"، إضافة إلى حرمانهما من فرصة الوداع الأخير لعائلتيهما.

وقالت المنظمة في بيان: "حتى في خضم القصف الجوي، يواصل مسؤولو الجمهورية الإسلامية استخدام آلة الإعدام الوحشية، مستخدمين عقوبة الإعدام سلاحاً ضد المعارضين في محاولة يائسة لإسكات الاحتجاج وتشديد قبضتهم على السلطة".

كما أعرب محمود أميري مقدم، مدير منظمة "إيران هيومن رايتس" ومقرها النرويج، عن خشيته من استغلال الظروف الحربية، قائلاً: "نخشى أن تستغل الجمهورية الإسلامية ظروف الحرب الحالية لتنفيذ عمليات إعدام جماعية داخل السجون، بهدف بث الرعب في المجتمع".


ولم تكن عملية الإعدام اليوم السبت هي الأولى من نوعها مؤخراً، ففي 19 آذار/مارس الماضي، أعدمت إيران ثلاثة رجال اتهموا بقتل شرطي خلال حركة احتجاج واسعة في كانون الثاني/يناير قوبلت بقمع من السلطات.

كما أعدمت السلطات الإيرانية في آذار/مارس نفسه الإيراني-السويدي كوروش كيواني بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، في خطوة دانتها بشدة ستوكهولم والاتحاد الأوروبي، وتحتل إيران المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات بعد الصين، وفقاً لمنظمة العفو الدولية.

اظهار أخبار متعلقة


وتأسس تنظيم "مجاهدي خلق" عام 1965 بهدف الإطاحة بنظام "الشاه بهلوي"، ثم اصطدم مع نظام "الثورة الإسلامية" الذي نفذ الإعدام بحق الآلاف من عناصرها عام 1988، وفق تقارير حقوقية.

وفي عام 1995، أدرجت واشنطن "مجاهدي خلق" على لائحتها السوداء الخاصة بالإرهاب، حين كان التنظيم لا يزال يتخذ من العراق قاعدة أساسية لأنشطته المسلحة ضد الحكومة الإيرانية، قبل أن تشطبه من تلك القائمة في 29 سبتمبر/أيلول 2012.
التعليقات (0)

خبر عاجل