مسؤول ملف العشائر في سوريا يعتذر بعد صورة أثارت جدلا واسعا

ظهر المرسومي إلى جانب جهاد عيسى الشيخ في شمال سوريا- صفحة فرحان المرسومي
ظهر المرسومي إلى جانب جهاد عيسى الشيخ في شمال سوريا- صفحة فرحان المرسومي
شارك الخبر
أعلن مسؤول ملف العشائر في رئاسة الجمهورية السورية، جهاد عيسى الشيخ (المعروف بأبو أحمد زكور)، اعتذاره للسوريين، بعد انتشار صورة تجمعه بشيخ عشائري دعم سابقا نظام بشار الأسد.

واعتذر الشيخ عما وصفه بـ "عدم الانتباه والتدقيق" في هويات بعض الحاضرين، وذلك عقب موجة انتقادات حادة أشعلتها صورة تجمعه بالشيخ العشائري فرحان المرسومي، شيخ عشيرة المراسمة، والذي كانت له ارتباطات وثيقة سابقة بنظام بشار الأسد والميليشيات الإيرانية في منطقة دير الزور شرقي البلاد.

وظهر المرسومي إلى جانب جهاد عيسى الشيخ لدى زيارتهما مضافة قبيلة البكارة شمالي سوريا.

وأكد الشيخ في بيان توضيحي أن المضافات السورية بطبيعتها مشرعة الأبواب للجميع، وأن وجود أي شخصية في سياق اجتماعي عام لا يعني بحال من الأحوال تزكية لأفعالها أو منحها صك براءة مما اقترفته، مشدداً على براءته من كل من تلطخت يداه بدماء السوريين أو ساهم في مظلمة مست الشعب.

وقال الشيخ إن "دماء الشهداء وتضحيات المعتقلين هي "الخط الأحمر" الذي لا يمكن المجاملة فيه".

اظهار أخبار متعلقة



واللافت أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها؛ إذ سبق أن قدم وزير الثقافة السوري محمد الصالح اعتذاراً مماثلاً في نيسان/ أبريل 2025، بعد زيارة لمضافة المرسومي ذاته رفقة جمال الشرع، شقيق رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وهي الزيارة التي قوبلت بفيض من الاستياء الشعبي بعد استذكار لقطات قديمة للمضافة كانت ترفع صور بشار وماهر الأسد.

وقال سوريون إن تكرار هذه اللقطات يسبب احتقانا في الشارع السوري، مع غياب محاسبة الشخصيات الاعتبارية المتورطة بدعم نظام الأسد.

التعليقات (0)