أمرت السلطات
الإماراتية بإغلاق المستشفى
الإيراني في دبي، على خلفية تدهور العلاقات بين طهران وأبو ظبي، في ظلّ
الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد ثلاثة عاملين في المرفق الصحي وكالة فرانس برس
وقال عامل في المستشفى الإيراني للوكالة، "طلبت الحكومة منا جميعا المغادرة"، مضيفا أن إدارة المشفى أبلغتهم "أن القرار اتخذ بسبب الهجمات الإيرانية على الإمارات".
ويعدّ المستشفى الإيراني الذي يديره الهلال الأحمر الإيراني ويوظّف 700 شخص من أقدم المرافق الاستشفائية في الإمارات.
كما نقلت الوكالة عن مسؤول إماراتي، إن "بعض المؤسسات التي هي على صلة مباشرة بالنظام الإيراني والحرس الثوري ستغلق بموجب توجيهات" بعدما تبيّن أنها تنتهك القوانين الإماراتية.
وأشار إلى أن "هذه التدابير إدارية بطبيعتها وستطبّق على نحو مضبوط لضمان استمرار الخدمات الأساسية".
وقال ثلاثة عاملين على الأقلّ إنهم أبلغوا بالقرار خلال اجتماع للموظّفين السبت الماضي وطلب منهم المغادرة في الأيام المقبلة.
وقال طبيب لوكالة فرانس برس "لم نتوقّع يوما أن يحدث الأمر بهذه السرعة. وكان مسؤولون رسميون وعناصر أمن داخل المجمّع عندما أتيت للعمل الثلاثاء".
ونقل المرضى إلى مراكز استشفائية أخرى في دبي، بحسب الموظّفين، فيما أغلق الموقع الإلكتروني للمستشفى.
اظهار أخبار متعلقة
كما أزيلت لافتات تدل على مدرسة التوحيد الإيرانية الخاصة في دبي. وقال حارس أمن في المكان لوكالة فرانس برس إن المؤسسة قد أغلقت.
وأعلن النادي الإيراني في دبي، وهو أيضا على صلة بالسلطات الإيرانية، في بيان على تعليق أنشطته بسبب الظروف الراهنة.
والجمعة، أعلنت السلطات الإماراتية تفكيك "شبكة ارهابية" مرتبطة بحزب الله اللبناني وداعمته ايران واعتقال خمسة على الاقل من افرادها.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات "وام" عن جهاز أمن الدولة الإماراتي أن الشبكة "سعت إلى اختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات تهدد الاستقرار المالي للبلاد" ضمن "خطة معدة مسبقا مع أطراف خارجية مرتبطة بحزب الله وإيران".