مديرة المخابرات الأمريكية: حجم ناقلات النفط التي عبرت مضيق هرمز لا يزال مجهولا لنا

 مديرة الاستخبارات الأمريكية تكشف آخر التطورات حول مضيق هرمز والنظام الإيراني - جيتي
مديرة الاستخبارات الأمريكية تكشف آخر التطورات حول مضيق هرمز والنظام الإيراني - جيتي
شارك الخبر
قالت تولسي جابارد، مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، الأربعاء، إن تقارير غير محددة أفادت بمرور ناقلات نفط صينية وهندية ودول أخرى عبر مضيق هرمز، الخاضع لسيطرة إيران، إلا أن حجم هذه الناقلات ومساراتها لم يتضح بعد.

وأضافت جابارد في كلمتها الافتتاحية في الجلسة السنوية للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بخصوص التهديدات العالمية للولايات المتحدة،: "وردت بعض التقارير عن تمكن الصين والهند ودول أخرى من شحن ناقلاتها عبر المضيق. ومع ذلك، لا يزال حجم هذه الناقلات وتحركاتها غير واضحين".

وأكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أن النظام الإيراني "متماسك لكنه منهك إلى حد بعيد بفعل العمليات العسكرية الأمريكية"، مشيرة إلى أن إيران ووكلاءها ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

وأضافت جابارد: "إذا نجى النظام الإيراني، فسيبدأ جهودًا تمتد لسنوات لإعادة بناء صواريخه وطائراته المسيرة"، مشيرة إلى الضربات الأمريكية التي استهدفت برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم في حزيران/يونيو الماضي، وقالت: "دمرنا في تلك الضربات برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، ولم نلحظ منذ ذلك الوقت أي جهد لإعادة بناء قدرات التخصيب النووي".

وتأتي تصريحات جابارد في وقت تتصاعد فيه التوترات في مضيق هرمز، الذي يشكل محورًا استراتيجيًا لنقل النفط العالمي، وسط مخاوف من استمرار إيران في ممارسة ضغطها الاستراتيجي عبر تهديد حرية الملاحة فيه.

اظهار أخبار متعلقة


شهدت الإدارة الأمريكية أول استقالة رسمية على خلفية الحرب الأمريكية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، بعدما أعلن جو كينت، رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، استقالته مبررًا قراره بعدم قدرته على دعم الصراع. ويشرف مكتب المخابرات الوطنية الأمريكي على المركز، وكان كينت مرتبطًا بعلاقة وثيقة بتولسي جابارد، مديرة المخابرات الوطنية، التي توارت عن الأنظار منذ بدء الحرب.

وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال كينت: "لا يمكنني بضمير مرتاح أن أدعم الحرب الدائرة في إيران. لم تشكل إيران أي تهديد وشيك لأمتنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط القوية التابعة لها".

وكان من المتوقع أن تركز جلسة الكونغرس الأخيرة على الحرب ضد إيران، حيث أعرب عدد من المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين عن رغبتهم في الحصول على مزيد من المعلومات حول الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وعطل حياة الملايين وهز أسواق الطاقة والأسهم العالمية.

وشكا الديمقراطيون بشكل خاص من عدم إبقاء الإدارة الكونغرس على اطلاع كاف بشأن تكلفة الحرب الباهظة على دافعي الضرائب الأمريكيين، مطالبين بشهادات علنية بدل الإحاطات السرية التي عقدت خلال الأسبوعين الماضيين.

من جانبه، رفض البيت الأبيض تأكيد مزاعم كينت، واصفًا رسالته بأنها تحتوي على "ادعاءات كاذبة".

التعليقات (0)

خبر عاجل