شهيد جراء تواصل خروقات جيش الاحتلال وقصف منزل وسط قطاع غزة

أفادت مصادر طبية "بوصول جثمان شهيد وإصابتين إلى مستشفى شهداء الأقصى"- جيتي
أفادت مصادر طبية "بوصول جثمان شهيد وإصابتين إلى مستشفى شهداء الأقصى"- جيتي
شارك الخبر
استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران، مساء الثلاثاء، بقصف إسرائيلي استهدف منزلا في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، وذلك ضمن خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وأفادت مصادر طبية "بوصول جثمان شهيد وإصابتين إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء غارة إسرائيلية في بلدة الزوايدة"، فيما أكد شهود عيان أن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا واحدا على الأقل تجاه منزل لعائلة التلباني ما أسفر عن سقوط شهيد وإصابتين.

وفي وقت سابق الثلاثاء، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارتين على منزل وخيمة في منطقتين من قطاع غزة بعد إنذارهما بالإخلاء.

وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة على منزل يعود لعائلة القدرة، في محيط مدينة حمد غربي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، موضحة أن المنطقة مكتظة بخيام النازحين، ما تسبب بأضرار مادية فاقمت من معاناة المتواجدين في المنطقة.

اظهار أخبار متعلقة



وفي مدينة غزة، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على خيمة تستخدم لشحن الهواتف وتضم شبكة للإنترنت، في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي المدينة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب خروقات يومية للاتفاق بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر منذ سريانه وحتى الثلاثاء، عن استشهاد 649 فلسطينيا وإصابة 1730 آخرين.

معبر رفح


من جانبها،  شددت حركة حماس، الثلاثاء، على أن استمرار إغلاق الاحتلال معبر رفح البري بين قطاع غزو ومصر منذ 28 شباط/ فبراير الماضي، يمثل انتهاكا خطيرا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم في بيان إن "استمرار الاحتلال الصهيوني في إغلاق معبر رفح تحت حجج أمنية واهية وأكاذيب يمثل انتهاكاً فاضحا وخطيرا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتراجعاً عن التعهدات التي قُدمت للوسطاء، وخاصة الأشقاء في مصر".

وأضاف أن إغلاق المعبر "يؤكد نية الاحتلال تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة"، مشيرا إلى أن ذلك "يمنع عشرات آلاف الجرحى من السفر وتلقي حقهم الطبيعي في العلاج".

ولفت قاسم إلى أن "استمرار هذا الوضع قد يتسبب بوفاة العشرات نتيجة حرمانهم من العلاج المناسب خارج القطاع، في ظل تدمير المنظومة الصحية في الداخل"، مؤكدا أن "إغلاق المعبر يمثل خرقاً واضحاً للمواثيق الدولية التي تكفل حرية التنقل وحرية الخروج والدخول إلى أوطانهم".

اظهار أخبار متعلقة


وفي 2 شباط/ فبراير الماضي، أعاد الاحتلال الإسرائيلي فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي يسيطر عليه منذ أيار/ مايو 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.

لكن في 28 شباط/ فبراير الماضي، أعلنت إغلاق كافة المعابر في الأراضي الفلسطينية، حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب التطورات الميدانية واستمرار الهجوم الأمريكي- الإسرائيلي على إيران.

وفي 3 آذار/ مارس الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فتحا تدريجيا لمعبر "كرم أبو سالم" التجاري، تحت قيود وإجراءات أمنية، زاعما أن "إدخال المساعدات إلى القطاع سيتم وفقا للاحتياجات التي ترد من الميدان عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية".

وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات الإبادة.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن يعيد الاحتلال فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، لكنه تنصل من ذلك.


وبدعم أمريكي، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
التعليقات (0)