أعلن "
حزب الله" اللبناني، السبت، تنفيذ 13 هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة، استهدفت مواقع وتجمعات لجيش
الاحتلال الإسرائيلي.
كما وجّه الحزب تحذيرا للإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا دعاهم إلى الإخلاء الفوري والتوجه جنوبا.
وأوضح الحزب في بيان، أن هجماته تأتي "ردا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية".
وشملت الهجمات ستهداف "قاعدة تيفن" شرقي مدينة عكا شمالي الأراضي المحتلة، برشقة صاروخية، كما استهدف شركة ألتا للصناعات العسكرية شمال شرقي مدينة حيفا بسرب من المسيرات.
وأعلن
قصف مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي (قاعدة دادو) برشقة صاروخية.
وأشار الحزب إلى استهداف موقع "بلاط" المستحدث في جنوب لبنان بالأسلحة الصاروخية، بالإضافة
لمنطقة الإخلاء في جرود بلدة النبي شيت شرقي لبنان برشقة صاروخية، موضحا أن قوات الجيش الإسرائيلي كانت قد أخلتها بعد عملية إنزال.
وأقر جيش الاحتلال بفشل عملية إنزال نفذتها قواته في سهل البقاع شرقي لبنان الليلة الماضية، للبحث عن رفات طيار مفقود منذ 40 عاما.
"حزب الله"، أعلن أيضا، استهداف تجمع لقوات الجيش الإسرائيلي في تلة الحمامص وخلة العصافير عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان بـ"رشقة صاروخية".
وقصف تجمعا لآليات عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في بلدة كفركلا بالأسلحة الصاروخية، واستهدف تجمع آليات عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في بلدة كفركلا، بالأسلحة الصاروخية وفق بيان الحزب.
وأفاد الحزب بأنه استهدف "تجمعا كبيرا" لآليّات إسرائيلية عند بوابة هونين، مقابل بلدة مركبا جنوبا، بصلية صاروخية.
اظهار أخبار متعلقة
يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل شن هجمات دموية متصاعدة في أنحاء متفرقة في لبنان بما فيها العاصمة بيروت، تسببت بنزوح مئات الآلاف، سبقها عمليات توغل عسكري محدود وإنذارات لسكان بالإخلاء.
والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأ الاحتلال والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.