مجلس الخبراء الإيراني يعقد اجتماعا افتراضيا لاختيار مرشد جديد

ذكرت وكالة إيرانية أن اسم المرشد الجديد سيتم الإعلان عنه بعد استكمال التصويت قريبا- الأناضول
ذكرت وكالة إيرانية أن اسم المرشد الجديد سيتم الإعلان عنه بعد استكمال التصويت قريبا- الأناضول
شارك الخبر
عقد مجلس خبراء القيادة في إيران، الثلاثاء، اجتماعا افتراضيا (عن بعد) لاختيار مرشد جديد للبلاد، بعد مقتل المرشد علي خامنئي في هجوم أمريكي- إسرائيلي، وفق وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أن الاجتماع عُقد عن بعد بسبب مخاوف أمنية وسلامة أرواح الأعضاء، وبآلية تصويت مختلفة.

وأشارت إلى أن اسم المرشد الجديد سيتم الإعلان عنه بعد استكمال التصويت قريبا، مضيفة أن المشاورات جرت بوتيرة سريعة، وأن بعض الأعضاء أكدوا أن اختيار القائد المقبل سيتم "بسرعة كبيرة".

وكان خامنئي قد قتل في 28 شباط/ فبراير جراء هجوم أمريكي- إسرائيلي استهدف مكتبه في طهران، وذلك ضمن عدوان عسكري على إيران منذ فجر السبت، أودى بحياة مئات الأشخاص.

في غضون ذلك، زعمت وسائل إعلام عبرية، مساء الثلاثاء، أن "إسرائيل قصفت مبنى مجلس الخبراء الإيراني في مدينة قم، خلال اقتراع لانتخاب المرشد الأعلى الجديد للبلاد".

ونقلا عن مصادر لم تسمها، ذكرت هيئة البث الرسمية أن "إسرائيل هاجمت أعضاء مجلس الخبراء أثناء عملية انتخاب مرشد جديد"، فيما قالت القناة 12 (خاصة)، نقلا عن مصادر، إن الهجوم وقع خلال فرز الأصوات، ولم يكن أعضاء المجلس جميعهم حاضرين.

اظهار أخبار متعلقة



ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر أمني لم تسمه قوله: "لم يكن جميع أعضاء مجلس الخبراء الـ88 في المبنى لحظة الهجوم، بل عدد أقل بكثير".

ولم تتوفر معلومات بشأن طبيعة الهجوم ولا تداعياته، ولم تصدر إفادة رسمية إيرانية بشأنه. وتقع مدينة قم في جنوب العاصمة طهران، وهي مركز الحوزة الدينية الشيعية ومعقل علمائها في البلاد.

ومنذ فجر السبت، يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه مواقع إسرائيلية، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
التعليقات (0)

خبر عاجل