باتت
إيران مع اغتيال
المرشد علي
خامنئي، وفراغ منصبه كمرشد إعلى للثورة الإيرانية، تحت قيادة 3 أشخاص
وفقا للدستور الإيراني الذي يحدد الإجراء في هذه الحالة.
ويجري تفعل المادة 111
من الدستور الأيراني، في حالة كحالة اغتيال المرشد خامنئي، من أجل استمرار القيادة
في البلاد، لحين انتخاب مرشد جديد وفقا للآليات المنصوص عليها.
وبحسب المادة 111،
فإنه "في حال عجز القائد عن أداء واجباته الدستورية، أو فقد أحد الشروط
المذكورة في المادتين، 5و109 أو ثبت أنه لم يمتلك بعض هذه الشروط في منذ البداية
يعزل من منصبه، ويعود ذلك إلى الخبراء المذكورين في المادة 108".
اظهار أخبار متعلقة
وفي حالة "وفاة
القائد أو استقالته أو عزله، يتعين على الخبراء اتخاذ الإجراءات اللازمة في أقرب
وقت ممكن، لتعيين القائد الجديد، إلى حين تعيين القائد تعيينه، ويتولى مجلس مؤقت
يتكون من رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية، وفقيه من مجلس صيانة الدستور، يتم
اختياره من قبل مجمع تشخيص مصلحة النظام".
وتؤول إلى المجلس جميع
واجبات القيادة مؤقتا، وإذا تعذر على أحد أعضاءه أداء مهامه لأي سبب، يعين بديل له
بقرار من مجمع تشخيص مصلحة النظام مع الحرص على أن تكون الأغلبية من الفقهاء في
المجلس.
فمن هم أعضاء القيادة الإيرانية الجديدة بعد
خامنئي؟
تتألف القيادة الجديدة، من الرئيس مسعود بزشكيان،
ورئيس المجلس القضائي، حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي، وعضو مجلس صيانة
الدستور، علي رضا أعرافي.
مسعود بزشكيان:
الرئيس الإيراني المنتخب منذ عام 2024، سياسي
وطبيب، من مواليد 1954، في مدينة مهاباد، بمحافظة أذربيجان الغربية، شمال غرب
البلاد، من أب أذري وأم كردية.
تخرج من جامعة تبريز للعلوم الطبية بتخصص
الجراحة العامة، وجراحة القلب، وخدم في الجيش الإيراني خلال الحرب مع العراق
بوظيفة طبيب مقاتل، وترأس مستشفى الشهيد مدني للقلب في تبريز ورئاسة جامعة تبريز
للطب.
وعلى صعيد السياسة، بدأ بزشكيان حياته من باب
وزارة الصحة، وعمل نائبا للوزير، ثم وزيرا للصحة والتعليم الطبي، في عهد الرئيس
الإصلاحي محمد خاتمي، ثم انتخب عضوا في البرلمان عدة دورات، إضافة إلى نائب أول
لرئيس البرلمان.
انتخب رئيسا للبلاد، بعد شغور المنصب، جراء وفاة سلفه إبراهيم رئيسي،
عقب تحطم المروحية التي كان يستقلها، خلال عودته من افتتاح مشروع مشترك مع
أذربيجان.
غلام حسين محسني إيجئي:
فقيه إيراني وسياسي من التيار المحافظ، يشغل منصب رئيس السلطة
القضائية، منذ 2021، بعد تعيينه من قبل المرشد الراحل خامنئي خلفا للراحل إبراهيم
رئيسي الذي انتخب رئيسا للجمهورية.
من مواليد 1956، في مدينة إيجئه، بمحافظة أصفهان، وهو خريج مدرسة
حقاني في قم، إحدى المدارس الدينية البارزة التي تخرج منها قادة للنظام في إيران،
وحاص على درجة الماجستير في القانون الدولي الخاص.
بدأت مسيرة إيجئي في النظام الإيراني، عبر
الجهاز القضائي والأمني، عقب الثورة عام 1979، وتدرج في مناصب ممثل السلطة القضائية
في وزارة الاستخبارات، وعمل مدعيا عاما اقتصاديا في طهران، ومدعيا عاما للمحكمة
الخاصة بالقضاة، ووزيرا للاستخبارات ومدعيا عاما لإيران، ووزير للإعلام
في الحكومة التاسعة ونائبا أول لرئيس السلطة القضائية.
كما يعد إيجئي، عضوا في مجلس تشخيص مصلحة
النظام.
علي رضا أعرافي:
من مواليد مدينة ميبد بمحافظة يزد، عام 1959،
ووالده آية الله محمد إبراهيم العرفي، من الشخصيات المقربة من المرشد الراحل للثورة
الإيرانية روح الله الخميني.
تلقى تعليمه في مدينته، إضافة إلى الدروس
الدينية في الحوزة، وتعلم اللغة العربية والإنجليزية، ودراسات الرياضيات والفلسفة،
في قم.
اظهار أخبار متعلقة
وترأس المركز الدولي للعلوم الإسلامية وعضو
مجلس الأمناء، والقسم التربوي بمعهد الإمام الخميني، ورئاسة مجلس البحوث في قم، وإماما
للجمعة في مدينة ميبود مسقط رأسه، كما شغل عضوية المجلس الأعلى للثورة الثقافية في
إيران، ورئاسة الحوزة الإيرانية لاحقا.
كيف سينتخب المرشد الجديد؟
بعد تولي مجلس القيادة المؤقت أعماله، يجب على
مجلس خبراء القيادة، المكون من 88 فقيها شيعيا منتخبا، الاجتماع في أقرب وقت ممكن،
لانتخاب المرشد الجديد للثورة في إيران.
وستكون من مهام المجلس، فحص المرشحين بصورة
سرية، واختيار الشخصية المناسبة، ولا يوجد جدول زمني محدد، لكن تسير الإجراءات
بسرعة نسبية لتجنب الفراغ الطويل، ومن الممكن عقد الاجتماع خلال أيام أو أسابيع
وفقا للظروف الأمنية، خاصة مع عدوان
الاحتلال وأمريكا على إيران.
ووفقا للمادة 109 من الدستور الصفات الواجب
توفرها في المرشد على النحو التالي:
الكفاءة العلمية اللازمة للإفتاء في مختلف أبواب الفقه.
العدالة والتقوى اللازمتان لقيادة الأمة الإسلامية.
الرؤية السياسية الصحيحة والكفاءة الاجتماعية والإدارية والتدبير والشجاعة والقدرة الكافية على القيادة.
الإعلان عن المرشد الجديد ونهاية الفترة
الانتقالية:
بمجرد انتخاب المرشد الجديد، من قبل مجلس خبراء
القيادة، ينتهي دور المجلس المؤقت، ويتسلم المرشد الجديد منصبه مدى الحياة، إلا في
الحالات الدستورية التي يفقد فيها المنصب سواء بالوفاة أو العجز أو عزله من قبل
المجلس نفسه.