رصدت شركة "
Bubblemaps" المعنية بالتحليلات وتداول البيانات، ست محافظ رقمية حققت مجتمعةً أرباحًا تُقدّر بنحو 1.2 مليون دولار أمريكي من خلال المراهنة على منصة "
Polymarket" على أن الولايات المتحدة ستشن هجومًا على إيران بحلول الـ28 شباط/فبراير، وهو نفس اليوم الذي وقعت فيه الهجمات.
وذكرت الـ"Bubblemaps" أن معظم هذه المحافظ مُوّلت قبل 24 ساعة من الهجوم على إيران، وركزت على عقد الـ 28 شباط/فبراير تحديدًا بدلًا من فترات زمنية أوسع، واشترت تلك المحافظ أسهم "Yes" قبل ساعات فقط من بدء العملية العسكرية.
وزُعم أن أكبر محفظة حوّلت ما يقارب 61 ألف دولار إلى أكثر من 493 ألف دولار كأرباح، بينما حققت محفظة أخرى حوالي 120 ألف دولار من مركز استثماري بقيمة 30 ألف دولار، وقد أثارت هذه الأنشطة تساؤلات حول مصداقية أسواق التنبؤ، وإطلاع البعض على بواطن الأمور.
وفي وقت لاحق، أضافت منصة المراهنة "Polymarket" ملاحظةً للمستهدفين في الشرق الأوسط تفيد بأن أسواق التنبؤ تهدف إلى تجميع معلومات الجمهور في توقعات دقيقة وموضوعية، وأكدت أن هذه الأسواق قادرة على تقديم إجابات قد لا توفرها وسائل الإعلام التقليدية.
اظهار أخبار متعلقة
وسرعان ما تحولت منصة
المراهنات الشهيرة "Polymarket" إلى قاعة تداول نشطة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران يوم السبت، حيث شهد سوق التنبؤات تدفقاً هائلاً من العقود الجديدة التي تغطي كل شيء بدءاً من الجداول الزمنية لوقف إطلاق النار وحتى ما إذا كان النظام الإيراني سينهار بحلول شهر حزيران/يونيو.
أصبحت منصة "
بولي ماركت"، إحدى أكبر منصات أسواق التنبؤ، مركزًا واسعًا وغير خاضع للتنظيم إلى حد كبير للمضاربات الجيوسياسية، حيث يصعب بشكل متزايد التمييز بين القناعة المبنية على معلومات دقيقة والمعرفة الخاصة.
وقال نيكولاس فايمان، الرئيس التنفيذي لشركة "بابل مابس": "تُعد أسواق التنبؤ من أوائل المنتجات التي تتيح المراهنات المباشرة على الأحداث الجيوسياسية. في حالات الحرب أو الصراع، يمكن للمعلومات أن تنتشر ضمن دائرة أوسع قبل أن تصبح عامة".
في المقابل، اقترح عضو الكونغرس ريتشي توريس تشريعاً جديداً يمنع المطلعين على المعلومات السرية من المشاركة في عقود المراهنات على الأحداث السياسية والعسكرية، وبالنظر إلى أن "بولي ماركت" لا تتطلب عادةً سوى محفظة إلكترونية للتداول، مما يسمح بمستوى عالٍ من إخفاء الهوية.