استقرت أسعار
الذهب إلى حد كبير الجمعة، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للشهر السابع على التوالي بسبب حالة الضبابية المحيطة بسياسات الرسوم الجمركية الأمريكية والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 5181.18 دولار للأوقية (الأونصة) وارتفع سعره 6.5 بالمئة منذ بداية شباط/ فبراير ليحقق مكاسب بلغت 58 بالمئة في سبعة أشهر.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 5198.10 دولار.
اظهار أخبار متعلقة
وانخفضت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر خلال اليوم، مما أدى إلى تراجع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس.
وقالت سوني كوماري المحللة لدى (إيه.إن.زد) "هناك عاملان (يدعمان الذهب)، أولا حالة الضبابية بشأن الرسوم الجمركية الموجودة في السوق حاليا، وثانيا، الوضع بين
إيران والولايات المتحدة".
وقالت سلطنة عمان، الوسيط في المحادثات، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما في جنيف أمس الخميس بشأن برنامج طهران النووي. ويعتزم الطرفان استئناف المفاوضات، ومن المقرر عقد اجتماعات على المستوى الفني الأسبوع المقبل في فيينا.
وقالت لينه تران، وهي محللة كبيرة للسوق لدى (إكس.إس دوت كوم) "الجولات الأخيرة من المحادثات لم تسفر عن نتيجة واضحة، مما يجعل المخاطر الجيوسياسية قائمة لكن غير متصاعدة. وساهم ذلك في إبقاء أسعار الذهب مرتفعة، لكن ذلك لم يوفر بعد الزخم الكافي لتأسيس اتجاه صعودي مستدام".
اظهار أخبار متعلقة
وبدأت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء تحصيل رسوم جمركية جديدة فرضتها على الواردات العالمية بنسبة 10 بالمئة لفترة مؤقتة، وقال الممثل التجاري الأمريكي جيمسون جرير إن هذه النسبة سترتفع إلى 15 بالمئة على بعض الدول.
وعلى صعيد البيانات، ارتفع عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بشكل طفيف الأسبوع الماضي، لكن معدل البطالة بدا مستقرا في شباط/ فبراير.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.7 بالمئة إلى 89.87 دولار للأوقية، وتتجه لتحقيق مكاسب بنسبة 6.2 بالمئة خلال الشهر.
وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 4.1 بالمئة إلى 2365.33 دولار للأوقية ليصل إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع. وصعد البلاديوم أيضا 2.1 بالمئة ليسجل 1821.28 دولار.