مسؤول يمني يكشف عن تفاهمات مع شركة صينية لاستعادة نشاط ميناء عدن الاستراتيجي

محاولات حثيثة لإعادة تشغيل ميناء عدن- عربي21
محاولات حثيثة لإعادة تشغيل ميناء عدن- عربي21
شارك الخبر
كشف رئيس مؤسسة موانئ خليج عدن، محمد علوي أمزربه، الخميس، عن اتفاقية مرتقبة مع إحدى أكبر الشركات الصينية لاستئناف نشاط " الترانزيت" في ميناء عدن الاستراتيجي.

وقال أمزربه في بلاغ صحفي، في وقت متأخر من ليل الخميس، إن هناك تفاهمات تجري مع إحدى أكبر الشركات الصينية للتوقيع على اتفاقية استئناف نشاط "ترانزيت" في ميناء عدن، بعد 16 عاما من التوقف.

وأضاف رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليج عدن، التي تضم ميناء عدن، أكبر الموانئ في البلاد، أن "ميناء عدن" يتمتع بجاهزية فنية وتشغيلية كاملة لاستقبال مختلف أنواع السفن والخطوط الملاحية الدولية، لافتا إلى أن إدارة الميناء تواصل تنفيذ خطط تطوير استراتيجية شاملة تهدف إلى تحديث البنية التحتية وتعزيز الكفاءة التشغيلية، بما يتواكب مع متطلبات حركة الملاحة والتجارة العالمية.

وأكد على أن التفاهمات الجارية مع الشركة الصينية تشكل خطوة مفصلية في مسار "إعادة تفعيل نشاط الترانزيت"، الذي وصفه بأنه "من أهم الأنشطة الحيوية للميناء اليمني"، لما له من دور محوري في تعزيز موقع عدن كمركز إقليمي ودولي لإعادة الشحن والخدمات اللوجستية.

وميناء عدن يعتبر أحد الموانئ البحرية الرئيسية المهمة في منطقة خليج عدن، وهو من أكبر الموانئ الطبيعية في العالم، إذ تشير التقارير الدولية إلى أن واحد من أفضل 5 موانئ طبيعية على مستوى العالم.

ويتمتع الميناء بموقع جغرافي إستراتيجي فريد يربط الشرق بالغرب، حيث تبلغ مساحته الإجمالية 131 كيلومترا مربعا، وطاقته التصميمية القصوى الإجمالية لتداول البضائع 5.5 ملايين طن سنويا.

فيما أوضح أمزربه أن استئناف "نشاط الترانزيت" سيُسهم في "تنشيط الحركة التجارية، وزيادة الإيرادات وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة"، فضلاً عن استعادة المكانة التاريخية لميناء عدن كمحطة استراتيجية على خطوط الملاحة العالمية.

اظهار أخبار متعلقة



وبحسب رئيس مؤسسة موانئ خليج عدن فإن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية متسارعة لترجمة هذه التفاهمات إلى واقع تشغيلي، يعزز ثقة الشركاء الدوليين ويعيد لميناء عدن دوره الريادي في المنطقة.

وفي الأيام القليلة الماضية، استقبل ميناء عدن للحاويات في حدث غير مسبوق منذ سنوات "ثلاث سفن" كبرى، في توقيت واحد، في مؤشر على عودة قوية للنشاط الملاحي بعد تشكيل الحكومة الجديدة وعودتها للعمل من العاصمة المؤقتة عدن.

وفي العام 2017، كشفت نقابة مؤسسة موانئ خليج عدن، أن ميناء عدن يتعرض للتدمير من جهات، من خلال منعه من استعادة نشاطه.

واتهمت النقابة اليمنية، في بيان لها، جهات محددة (لم تسمها)، تعمل على تدمير ميناء عدن، في محاولة تهدف بالأساس إلى عدم استعادته لمكانته التاريخية.

وكانت الحكومة اليمنية قد ألغت، في العام 2012، عقدا يمنح حق إدارة ميناء عدن لشركة "موانئ" دبي العالمية، التي تدير أكثر من 70 ميناء حول العالم، والمملوكة لإمارة دبي، لمئة عام قادمة، كانت وقعته في العام 2008 مع نظام الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح.
التعليقات (0)