اجتماع ثلاثي في جنيف لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا.. ودعم أممي لكييف رافض للتقسيم

دعا فولوديمير زيلينسكي دونالد ترامب إلى الوقوف مع كييف متهماً واشنطن بعدم ممارسة الضغط الكافي على فلاديمير بوتين - حساب ويتكوف
دعا فولوديمير زيلينسكي دونالد ترامب إلى الوقوف مع كييف متهماً واشنطن بعدم ممارسة الضغط الكافي على فلاديمير بوتين - حساب ويتكوف
شارك الخبر
قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الأربعاء، إن وفدا من بلاده سيلتقي، غدا الخميس في جنيف كل مع المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره السابق جاريد كوشنر،  لبحث مسار المفاوضات الثلاثية مع روسيا.

وأوضح زيلينسكي أن الاجتماع سيناقش إعادة إعمار أوكرانيا، وتقييم التحضيرات المتعلقة بعقد اجتماع ثلاثي مع روسيا.

ولفت إلى أنه من المخطط عقده مطلع آذار/مارس المقبل، وعشية الذكرى الرابعة للغزو الروسي، دعا فولوديمير زيلينسكي ترامب إلى "الوقوف مع كييف" متهما واشنطن بعدم ممارسة ضغطاً كافياً على بوتين.


والثلاثاء الفائت، عقدت في جنيف الجولة الثالثة من المحادثات الرامية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا واستمرت أكثر من 4 ساعات، وترأس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، مستشار الرئيس، فيما مثل أوكرانيا وزير الدفاع رستم عمروف، وشارك عن الجانب الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.

اظهار أخبار متعلقة


وعقدت الجولتان الأولى والثانية بوساطة أمريكية في أبوظبي في 23 و24 كانون الثاني/يناير الماضي، و4 و5 شباط/فبراير الجاري، بهدف بحث التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

حذر مسؤولون أمميون الثلاثاء من تفاقم التكلفة الإنسانية للصراع في أوكرانيا، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع الحرب هناك، واصفين عام 2025 بالأكثر دموية للمدنيين، وشددوا على حتمية وقف إطلاق نار يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الجمعية العامة.

وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة الثلاثاء قرارا يدعم أوكرانيا ويؤكد حدودها الدولية ويعبر عن القلق إزاء تصاعد الهجمات الروسية على المدنيين والبنية التحتية الحيوية للطاقة.

وحظي القرار، الذي تدعمه أوكرانيا منذ فترة طويلة، بتأييد 107 أعضاء ومعارضة 12 وامتناع 51 عن التصويت، واعتبر اختبارا للتضامن مع كييف في الذكرى السنوية الرابعة للحرب مع روسيا.

وأظهر تحليل لنتائج التصويت على القرار، وهو غير ملزم قانونا لكن له وزنا سياسيا، أن روسيا وروسيا البيضاء والسودان كانت من المعارضين، بينما امتنعت الصين والولايات المتحدة عن التصويت.

بعد مرور أربع سنوات على اندلاع الحرب، لا يزال الاقتصاد الأوكراني يعاني آثاراً كبيرة، حيث سجل انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 21 بالمئة مقارنة بعام 2021، ويواجه البلاد عجزاً في الحساب الجاري بلغ 15% لعام 2025، بينما يتوقع أن يصل التضخم إلى 7.5 بالمئة بحلول عام 2026.

وتعكس هذه الأرقام وفقا لشبكة "سي أن أن" حجم التحديات الاقتصادية التي تواجه أوكرانيا وسط الصراع المستمر وانهيار البنية التحتية، بالإضافة إلى النزوح الجماعي للسكان.

اظهار أخبار متعلقة


وفيما يتعلق بالدعم الدولي، تلقت أوكرانيا وعوداً بمساعدات مالية كبيرة، منها 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي على مدى العامين المقبلين، و8.1 مليار دولار قرضاً متوقعاً من صندوق النقد الدولي.

ومع ذلك، فإن الخسائر البشرية والمادية ضخمة، حيث بلغ عدد اللاجئين خارج البلاد 7 ملايين شخص، بينما نزح داخلياً حوالي 3.7 مليون شخص، ما يزيد الضغط على الموارد الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ويؤكد الحاجة إلى دعم مستدام وفعال لإعادة الإعمار.

التعليقات (0)

خبر عاجل