أكد الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب الجمعة إن علاقة الولايات المتحدة بفنزويلا "جيدة جدا" معلنا عزمه زيارتها، دون أن يحدد موعدا.
وخلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب، "سأقوم بزيارة لفنزويلا خصوصا أن لدينا علاقة جيدة جدا مع رئيسة البلاد".
وتابع "العلاقة التي لدينا الآن مع
فنزويلا أقيّمها بعشرة من عشرة"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "تعمل بشكل وثيق للغاية" مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز بشأن الوصول إلى
النفط.
وعند سؤاله، هل سيعترف برودريغيز بوصفها رئيسة الحكومة الرسمية قال ترامب "نعم لقد فعلنا ذلك. نحن نتعامل معهم، وفي الحقيقة لقد قاموا بعمل رائع حتى الآن".
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تشهد ما وصفه بـ"المرحلة الاستثنائية"، مؤكدا أن تدفق النفط الفنزويلي إلى الأسواق بدأ بالفعل، وأن عوائد مالية كبيرة ستعود على البلاد بعد سنوات من التراجع الاقتصادي.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة تروث سوشيال قال ترامب إن واشنطن "تتعامل بشكل جيد للغاية" مع الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز وممثليها، معتبرا أن التطورات الأخيرة في قطاع الطاقة تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقة بين البلدين.
وأضاف أن "كميات كبيرة من الأموال، لم تشهدها فنزويلا منذ سنوات طويلة، ستبدأ في دعم الشعب الفنزويلي قريبًا"، في إشارة إلى تحسن متوقع في الإيرادات النفطية.
ومؤخرا ذكر مسؤولون في إدارة ترامب أن الولايات المتحدة لا تعترف بشرعية حكومة رودريغيز المؤقتة.
وأمس الخميس، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في زيارة لفنزويلا، إن رودريغيز هي "الرئيسة المؤقتة" التي تعمل مع الولايات المتحدة.
وأضاف رايت -في مقابلة مع شبكة "سي أن أن"- أن الولايات المتحدة لن "تملي على ديلسي كيف سيكون دورها المستقبلي" في أي انتخابات مقبلة محتملة، معتبرا أن هذا القرار يعود إلى الشعب الفنزويلي.
ومن جانبها، قالت رودريغيز إنها تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة.
وذكرت خلال مقابلة مع "أن بي سي نيوز" أن البلدين يعملان الآن على أجندة للطاقة تعود بالنفع على الطرفين، ووصفت
مادورو بأنه "الرئيس الشرعي" لفنزويلا، وأكدت براءته هو وزوجته من التهم المنسوبة لهما.
والشهر الماضي اختطفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته خلال عملية عسكرية خاصة في العاصمة كاراكاس.