"أخطر من كورونا".. مقال عن انفجار وشيك للذكاء الاصطناعي يهز "إكس"

المقال حذّر من التسارع غير المسبوق في تطور قدرات "الذكاء الاصطناعي" وتأثيره على وظائف البشر- جيتي
المقال حذّر من التسارع غير المسبوق في تطور قدرات "الذكاء الاصطناعي" وتأثيره على وظائف البشر- جيتي
شارك الخبر
حقق مقال نشره المستثمر ورائد الأعمال الأمريكي في مجال الذكاء الاصطناعي، مات شومر أكثر من 65 مليون مشاهدة خلال أقل من يومين على منصة “إكس”، بعدما قدّم فيه تحذيراً لافتاً اعتبر فيه أن العالم يقف على أعتاب تحول أكبر من جائحة كورونا.

المقال الذي حمل عنوان “شيء كبير يحدثط بدأ بمقارنة صادمة بين اللحظات الأولى لانتشار فيروس كورونا في شباط/فبراير 2020، وبين ما يجري حالياً في عالم الذكاء الاصطناعي، معتبراً أننا نعيش مرحلة “التقليل من الخطر” قبل تغيّر شامل وسريع.

شومر، الذي أمضى ست سنوات في بناء شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والاستثمار فيه، قال إن ما يكتبه ليس توقعات مستقبلية، بل وصف لما حدث فعلياً داخل قطاع التقنية خلال الأشهر الماضية. وأكد أن نماذج حديثة مثل GPT-5.3 Codex من OpenAI وOpus 4.6 من Anthropic أحدثت قفزة نوعية غير مسبوقة، إلى درجة أنه – بحسب تعبيره – لم يعد ضرورياً للقيام بالعمل التقني بنفسه، إذ بات يكتفي بوصف ما يريد ليُنجز النظام المهمة كاملة دون تدخل.

واعتبر أن التحول الأهم يتمثل في قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على كتابة الشيفرات البرمجية وبناء تطبيقات كاملة، بل وحتى اختبارها وتعديلها ذاتياً، مشيراً إلى أن بعض النماذج ساهمت فعلياً في تطوير النسخ الجديدة من نفسها، في ما وصفه الباحثون بـ”انفجار الذكاء”.

اظهار أخبار متعلقة


وحذّر شومر من أن التأثير لن يقتصر على قطاع البرمجيات، بل سيمتد خلال سنوات قليلة إلى مجالات القانون والتمويل والطب والمحاسبة والكتابة والإعلام وخدمة العملاء، متبنياً تقديرات تشير إلى احتمال اختفاء ما يصل إلى 50% من الوظائف المكتبية المبتدئة خلال فترة تتراوح بين عام وخمسة أعوام.

وفي مواجهة المخاوف، دعا الكاتب إلى التكيّف المبكر بدل الإنكار، ونصح باستخدام النسخ المتقدمة المدفوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي والانخراط اليومي في تجربتها، معتبراً أن “السبق في الفهم والاستخدام” سيكون الفارق بين من يتقدم ومن يتراجع في المرحلة المقبلة.

ورغم تحذيراته، لم يخلُ المقال من نبرة تفاؤل، إذ رأى أن الذكاء الاصطناعي قد يفتح الباب أمام طفرة غير مسبوقة في الابتكار الفردي، وتمكين الأفراد من بناء تطبيقات ومشاريع وأعمال دون الحاجة إلى موارد كبيرة، فضلاً عن تسريع الأبحاث الطبية والعلمية.

التعليقات (0)