جريمة تهز فرنسا.. رجل اغتصب 89 طفلا في 9 دول بينها المغرب وقتل أمه وعمته

قال المدعي العام في فرنسا إن ضرورة التحقيق العاجل تنبع من تقدم المتهم في السن وصعوبة تعقب الضحايا الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما- الأناضول
قال المدعي العام في فرنسا إن ضرورة التحقيق العاجل تنبع من تقدم المتهم في السن وصعوبة تعقب الضحايا الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما- الأناضول
شارك الخبر
وجهت النيابة العامة في فرنسا، الثلاثاء، تهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي لرجل فرنسي يبلغ من العمر 79 عامًا، وذلك بعد الكشف عن هويته لأول مرة، حيث ما زال رهن الاحتجاز منذ توجيه الاتهام إليه في عام 2024. وفقًا لمجلة "لو باريزيان".

وأثارت هذه الجرائم المتسلسلة صدمة في فرنسا وأعادت إحياء النقاشات حول كيفية منع الاعتداءات الجنسية المطولة والتصدي لها.

https://www.news18.com/world/french-man-who-raped-89-minors-in-multiple-countries-is-a-teacher-prosecutors-ws-l-9893237.html?utm_source=copy_share&utm_medium=clipboard&utm_campaign=clipnshare


ونقلت وكالة فرانس برس عن مكتب المدعي العام في مدينة غرونوبل جنوب شرق البلاد قوله، إن التحقيق كشف عن تورط "جاك لوفوغل" في اعتداءات جنسية استهدفت ما لا يقل عن 89 قاصرًا في عدة دول عبر خمس قارات، وذلك خلال فترة زمنية امتدت من سنة 1967 إلى غاية 2022.

اظهار أخبار متعلقة


وانكشفت القضية، التي تعد من أخطر قضايا الاعتداءات الجنسية على القاصرين خلال العقود الأخيرة، بعد العثور على ذاكرة فلاش في منزل المتهم، سلمها أحد أفراد أسرته، تحتوي على 15 مجلدًا من كتابات ليفوجل الشخصية، تتضمن قائمة مفصلة بالجرائم التي ارتكبها.

ومن خلال الصور الفوتوغرافية، تمكن المحققون من التعرف على 89 ضحية، جميعهم ذكور تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا وقت وقوع الجرائم، كما اعترف "لوفوغل" الذي ظل رهن الاحتجاز منذ توجيه الاتهام إليه، بخنق والدته المريضة بمرض عضال بوسادة في السبعينيات، وعمته البالغة من العمر 92 عامًا في التسعينيات.


وتمتد الانتهاكات الموثقة عبر عدة دول وأقاليم، بما في ذلك سويسرا وألمانيا والمغرب والجزائر والنيجر والفلبين والهند وكولومبيا وإقليم كاليدونيا الجديدة الفرنسي، وأتاح تنقل المتهم الدولي خلال عمله كمشرف على مخيم ومعلم، الوصول إلى القاصرين في سياقات تعليمية وترفيهية.

اظهار أخبار متعلقة


وأوضح المدعي العام في غرونوبل أن ضرورة التحقيق العاجل تنبع من تقدم المتهم في السن وصعوبة تعقب الضحايا الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا والذين يعيشون في ولايات قضائية متعددة.


وأطلقت السلطات الفرنسية نداءًا دولياً موجهاً إلى ضحايا محتملين أو شهود، خاصة في البلدان التي يُعتقد أن المتهم أقام أو عمل بها، من أجل تجميع أكبر قدر من الشهادات قبل سقوط بعض الوقائع بالتقادم، في ظل تعقيدات قانونية مرتبطة بامتداد الأفعال وتعدد الاختصاصات القضائية بين الدول.
التعليقات (0)