نفى وزير الاتصالات في
فنزويلا ميغيل أنخيل بيريز، مساء الثلاثاء، تقارير إعلامية تحدثت أن كاركاس باعت
نفطا خاما للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح بيريز عبر منصة "تلغرام"
أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن هذا الموضوع "عار عن الصحة". ونشر الوزير الفنزويلي صورة لصحيفة بلومبيرغ التي ذكرت الادعاء،
وأرفقها بكلمة "مُزيّف".
وبين أن الصورة تعود إلى
صفقة بيع نفط خام لشركة بازان الإسرائيلية عام 2009.
وزعمت بلومبيرغ أن شحنة
النفط الخام بيعت حديثاً إلى مجموعة بازان، وأنها أول عملية بيع نفط من فنزويلا
إلى إسرائيل منذ قطع العلاقات الدبلوماسية معها عام 2009.
اظهار أخبار متعلقة
تأتي هذه الادعاءات بعدما
شن الجيش الأمريكي في 3 كانون الثاني/ يناير الماضي، وفي انتهاك للقانون الدولي،
هجوما على فنزويلا أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما
إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب، لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية،
وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
ولفت ترامب في كلمة ألقاها
الجمعة الماضي، ضمن فعالية عامة في واشنطن، إلى أن الولايات المتحدة وفنزويلا
تستحوذان فعليا على نحو 68 بالمئة من إجمالي نفط العالم، مضيفا أن بعض الدول تواجه
أزمات اقتصادية حادة رغم امتلاكها احتياطيات نفطية هائلة.
وذكر ترامب أن وفرة الموارد
النفطية لا تعنى بالضرورة الاستقرار الاقتصادى، مشيرا إلى أن التركيز على قوة
الدولة والاقتصاد هو ما يضمن المستقبل، وأكد أن الحفاظ على قوة بلاده يظل أولوية
قصوى.
يذكر أنه عقب الهجمات
الإسرائيلية على غزة في الفترة 2008-2009، أدان الرئيس الفنزويلي آنذاك هوغو
تشافيز إسرائيل بشدة وقرر قطع العلاقات الدبلوماسية معها.