قُتل عشرة أشخاص على الأقل، إثر إطلاق امرأة النار في
مدرسة ثانوية بغرب
كندا أمس الثلاثاء، بحسب ما أفادت الشرطة الكندية.
وذكرت الشرطة أن المهاجمة كانت من بين القتلى، في الواقعة التي تصنف ضمن أسوأ حوادث
إطلاق النار الجماعي في تاريخ كندا الحديث.
وذكرت الشرطة أن ستة قتلوا داخل المدرسة ببلدة تومبلر ريد في إقليم كولومبيا البريطانية، وقتل اثنان في منزل تعتقد الشرطة أن له صلة بالحادث بينما توفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى.
وأضافت أن شخصين آخرين على الأقل نُقلا إلى مستشفى للعلاج من جروح خطيرة، بينما يتلقى ما يصل إلى 25 شخصا العلاج من إصابات غير مهددة للحياة.
اظهار أخبار متعلقة
ووصف رئيس وزراء إقليم كولومبيا البريطانية ديفيد إيبي الحادث بأنه «مأساة لا تُصدق»، داعياً سكان الإقليم إلى "احتضان عائلات الضحايا بالحب والدعم" في الأيام والأسابيع المقبلة، فيما أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن "صدمته الشديدة" وأجّل بعض التزاماته لمتابعة تطورات الحادث.
وأضافت السلطات أن المجتمع الصغير البالغ عدد سكانه حوالي ألفي نسمة يتلقى دعماً نفسياً وخدمات ضحايا، فيما أُغلقت المدرستان الثانوية والابتدائية في البلدة لبقية الأسبوع، وتم نشر مستشارين مدربين على الصدمات لمساعدة الطلاب والعائلات.