دافع الإسباني بيب
غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي عن موقفه من التعبير عن آرائه بشأن النزاعات العالمية، وفي مقدمتها القضية
الفلسطينية، مؤكدًا حقه في الحديث عما يشعر به رغم عمله كمدرب كرة قدم.
وقال غوارديولا، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إنه يسعى إلى استغلال منصبه من أجل المساهمة في “مجتمع أفضل”، معربًا عن ألمه لما يتعرض له ضحايا النزاعات حول العالم.
وأوضح المدرب الإسباني أنه تلقى إشادات وانتقادات في آن واحد بسبب تصريحاته، مشيرًا إلى أن بعض قادة الجالية اليهودية دعوه إلى التركيز على كرة القدم والحذر في استخدام لغته مستقبلًا.
ورفض غوارديولا التراجع عن مواقفه، مؤكدًا أنه لم يقل شيئًا استثنائيًا ولا يشعر بأنه تجاوز حدوده.
وأشار إلى أنه ألقى الأسبوع الماضي كلمة دعم لأطفال فلسطين خلال فعالية خيرية في مدينة برشلونة، قبل أن يستغل المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل في نصف نهائي كأس الرابطة للحديث عن الأطفال الذين يُقتلون أو يُصابون في مناطق النزاع.
وأضاف أن المشاهد التي يراها من مناطق الصراع تؤلمه بشدة.
وتطرق غوارديولا إلى نزاعات عدة، من بينها فلسطين وأوكرانيا والسودان، إضافة إلى حوادث إطلاق نار حديثة نفذها عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية
وفي المقابل، قالت منظمة المجلس التمثيلي اليهودي في مانشستر الكبرى إن مانشستر سيتي “خُذل” بسبب ما وصفته بتكرار تدخل غوارديولا في قضايا دولية.
وأكد المدرب، خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، أنه يدين جميع النزاعات دون استثناء، مشددًا على رفضه قتل المدنيين الأبرياء في أي مكان بالعالم، دون تمييز بين دولة وأخرى.
وأضاف أنه يحترم جميع الآراء حتى إن لم يتفق معها، معتبرًا أن الصمت بحجة التخصص المهني هو ما يجعل العالم يتجاهل هذه القضايا.
واختتم غوارديولا تصريحاته بالتأكيد على قناعته بضرورة التعبير عن الرأي، معتبرًا أن الصمت ليس الحل، حتى وإن اختلف الآخرون معه.
وخلال الشهور الماضية، أطلق غوارديولا تصريحات مؤيدة للقضية الفلسطينية، ورافضة للعدوان الوحشي على قطاع غزة.
كما ظهر غوارديولا متلحفا الكوفية الفلسطينية، وهو ما أغضب جهات إسرائيلية عديدة.