وزير الخارجية المصري: لن نسمح بتقسيم غزة.. ماذا بشأن معبر رفح؟

عراقيل عديدة يضعها الاحتلال أمام تطبيق المرحلة الثانية من خطة غزة- فيسبوك
عراقيل عديدة يضعها الاحتلال أمام تطبيق المرحلة الثانية من خطة غزة- فيسبوك
شارك الخبر
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، أن محاولة تقسيم قطاع غزة يعد "خطا أحمر لا يمكن قبوله".

وقال عبد العاطي عقب اجتماع اللجنة الوزارية لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية في سلوفينيا، إن بلاده تعمل على منع الحرب بين واشنطن وطهران، متهما إسرائيل بعرقلة سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح وتعطيل دخول المساعدات الإنسانية.

وأشار الوزير المصري إلى أن "الوضع في غزة لا يزال هشا جدا رغم بعض التقدم الطفيف"، منتقدا الفتح المحدود من الجانب الفلسطيني في معبر رفح الحدودي مع مصر.

واتهم عبد العاطي دولة الاحتلال بوضع عراقيل أمام سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح من الجانبين، وتعطيل دخول المساعدات الإنسانية للقطاع.

وفي الضفة الغربية، أكد عبد العاطي أن الوضع فيها يزداد تدهورا مع مواصلة إسرائيل "سياسة القمع وترويع المدنيين والاستيلاء على الأراضي بالقوة".

وحول مسارات التهدئة ذكر عبد العاطي، "نعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ونتشاور مع شركائنا في المنطقة والشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن الاتفاق للتحرك إلى الأمام".

اظهار أخبار متعلقة



كما شدد الوزير المصري، على أهمية تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية، مؤكدا أن "الوضع على الأرض في غزة لا يزال مأساويا"، مضيفا أنه "لا استقرار لإسرائيل دون إقامة الدولة الفلسطينية".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت منتصف الشهر الماضي دخول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة حيز التنفيذ، رغم مطالبة إسرائيل بتأجيلها.

ولا يزال الاحتلال يشدد الإجراءات عبر الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ويواصل قصف القطاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وعادت سياسة إنذارات الإخلاء مجددا إلى قطاع غزة، وذلك عقب تحذير أطلقته قوات الاحتلال لإخلاء مبنى في حي الزيتون في غزة، الجمعة قبل قصفه وتدميره، بعد وقت قصير  من قصف مبنى في خانيونس.

ويأتي هذا التطور على وقع عمليات قتل مستمرة، شملت إطلاق نار طال مخيمات النازحين في مناطق غرب خانيونس، ومناطق أخرى في شرق وشمال غزة، وتسبب في استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين. 

ودمرت طائرات حربية تابعة للاحتلال الجمعة، بناية وسط مدينة خانيونس وشرد سكانها وأنذر بإخلاء بناية ثانية في حي الزيتون، قبل أن يتم قصفها وتدميرها.
التعليقات (0)