الإمارات تطفئ محطتي كهرباء في عدن وتخلي مستشفيات.. والسعودية تسد مكانها

تراشق إعلامي أماراتي سعودي بسبب ملف اليمن - جيتي
تراشق إعلامي أماراتي سعودي بسبب ملف اليمن - جيتي
شارك الخبر
أفادت وزارة الكهرباء اليمنية، الخميس، بأن شركة إماراتية مُشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة شبوة، قامت بإطفائهما، دون تنسيق مسبق.

وقال المكتب الإعلامي لمؤسسة كهرباء عدن، في بيان، "تعرب وزارة الكهرباء والطاقة عن أسفها الشديد إزاء قيام الشركة الإماراتية غلوبال ساوث يوتيليتيز، المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في كلٍ من العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة شبوة، بإطفاء المحطتين بشكل مفاجئ وهما في وضع التشغيل، ودون أي تنسيق مسبق مع الوزارة أو الجهات المحلية المختصة".

وفي تموز/ يوليو 2024، افتتحت الشركة الإماراتية محطة الطاقة الشمسية في عدن بقدرة إنتاجية تقارب 120 ميغاواط، في إطار مشاريع دعم قطاع الكهرباء في اليمن.

فيما تم افتتاح مشروع محطة الطاقة الشمسية في محافظة شبوة، بدعم إماراتي، في 28 آب/ أغسطس 2025، بقدرة إنتاجية حوالي 53 ميغاواط.

اظهار أخبار متعلقة




وأوضحت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، أن "عملية الإطفاء تمت دون تقديم مبررات فنية واضحة أو إشعارات تشغيلية مسبقة، ما تسبب في إرباك منظومة التوليد الكهربائي، وأثر بشكل مباشر على استقرار خدمة الكهرباء، خصوصًا في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية في تخفيف الأحمال خلال ساعات النهار".

وأكدت "أنها لم تتلقَّ أي مراسلات رسمية من الشركة المشغلة توضح أسباب الإطفاء أو مدته، سواء فيما يخص محطة عدن أو محطة شبوة".

واعتبرت ذلك "إخلالًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق المفترض في إدارة مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين في أكثر من محافظة".

وحمّلت الوزارة "الشركة الإماراتية المسؤولية الكاملة عن هذا الإجراء وتداعياته بصفتها الشركة المشغلة".

كما قطعت الإمارات المساعدات عن المستشفيات الحيوية بعد انسحابها من مناطق في جنوب اليمن.

وبحسب موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، كانت المستشفيات تلعب دورا حيويا لليمنيين خلال الصراع الدائر في البلاد.

اظهار أخبار متعلقة




ونقل الموقع عن مواطنين يمنيين كانوا يتلقون العلاج في مستشفى "الثاني من ديسمبر" أنه عندما أنهت الإمارات عقد الشركة الهندية التي تدير خدمات المستشفى المتخصصة، اضطر الفريق الطبي الهندي إلى مغادرة الفور.

لاحقا، تعهد برنامج التنمية وإعادة الإعمار السعودي للیمن (SDRPY) بحزمة بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي (500 مليون دولار) لدعم هذه المستشفيات وقطاعات حيوية أخرى مثل الكهرباء والبنية التحتية.

والأربعاء الماضي، أعلنت السعودية توقيع اتفاقية لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في اليمن، دعما لاستدامة التيار الكهربائي وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

كما أعلنت في 15 يناير/كانون الثاني الجاري، تمويل حزمة مشاريع تنموية بقيمة تقارب نصف مليار دولار في محافظات خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وتلعب السعودية دورا رئيسيا في دعم الحكومة اليمنية سياسيا واقتصاديا، إلى جانب رعايتها لمبادرات الحوار، أبرزها مؤتمر الرياض، بهدف دعم وحدة اليمن واستقراره وتعزيز مؤسسات الدولة.

وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية باليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

التعليقات (0)