نددت حكومة إقليم "أرض
الصومال" أو "صوماليلاند"، التي اعترف الاحتلال الإسرائيلي بها كدولة، إلغاء الحكومة الصومالية كافة الاتفاقيات مع
الإمارات.
وقالت "أرض الصومال" إن ميناء بربرة الذي ورد اسمه في بيان
مقديشو، يخضع لسيطرة أرض الصومال.
وأضافت في بيان أن مقديشو "لا تملك أي سلطة قضائية أو سيطرة فعلية أو صفة قانونية على أراضي أرض الصومال أو على الاتفاقيات المبرمة مع دول أخرى"، مشددة على أن "ميناء بربرة يقع تحت السيادة الكاملة لجمهورية أرض الصومال منذ إعلان استعادة استقلالها عام 1991".
وأضافت الحكومة في هرجيسا أن جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات - بما في ذلك اتفاقية تطوير وتشغيل ميناء بربرة بقيمة 442 مليون دولار مع شركة موانئ دبي العالمية (DP World) - "قانونية وملزمة ونافذة"، ولا يحق لأي جهة خارجية إلغاؤها أو التدخل فيها.
وأكد البيان استمرار كافة الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات، بصفتها "شريك موثوق".
اظهار أخبار متعلقة
يأتي هذا الموقف بعد ساعات من إعلان مجلس الوزراء الصومالي إنهاء كافة الاتفاقيات مع الإمارات، بما فيها تلك المتعلقة بموانئ بربرة وبوصاصو وكيسمايو، والتعاون الأمني والدفاعي، متهماً أبوظبي بـ"تقويض السيادة الوطنية"، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة باعتراف إسرائيل بأرض الصومال أواخر العام الماضي.
وتظل شراكة أرض الصومال مع الإمارات قوية، حيث ساهمت استثمارات أبوظبي في تحويل ميناء بربرة إلى مركز تجاري واستراتيجي مهم على خليج عدن، مع استمرار الدعم الاقتصادي والتنموي للمنطقة.