أعلنت حركة
حماس أنها تنتظر تشكيل لجنة المستقلين لإدارة قطاع
غزة، بما يشمل مختلف المجالات، مشيرة إلى أنها والفصائل
الفلسطينية وافقت على تشكيل هذه اللجنة في إطار التوافق الوطني.
وتعهدت حماس بتسهيل عملية تسليم المهام وعمل اللجان المقررة بقطاع غزة، وأكدت أنها لن تكون طرفا في الترتيبات الإدارية للقطاع، بحسب بيان للمتحدث باسم الحركة حازم قاسم قال فيه إنها "تنتظر تشكيل لجنة المستقلين لإدارة غزة".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف قاسم: "هناك استحقاقات واضحة، المقاومة وحماس جاهزة للدخول في مفاوضات متعلقة بمكونات
المرحلة الثانية، فيما يتعلق بترتيب الأوضاع في غزة وبدء عملية الإعمار"، مؤكدا أن "الاحتلال يصر على إحكام حصاره لقطاع غزة، ويواصل انتهاكه الممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار بالقتل والقصف، واستمرار إغلاق المعابر، وخاصة معبر رفح".
ودعا متحدث الحركة الوسطاء والدول الضامنة إلى "التحرك الجاد لإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تبقى من المرحلة الأولى والدخول العملي في ترتيبات المرحلة الثانية"، كما وأوضح المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، أن "حماس تنتظر تشكيل لجنة المستقلين لإدارة غزة بما يشمل جميع المجالات، والتي وافقت حماس والفصائل على تشكيلها".
وفي آذار/ مارس 2024، أكد البيان الختامي للقمة العربية الطارئة بشأن فلسطين، رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي مسمى أو ظروف، واعتماد الخطة المصرية لإعمار قطاع غزة، مشددا على اعتبارها "خطة عربية جامعة".
وتتضمن الخطة تشكيل لجنة "إدارة غزة" لتتولى تسيير شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية "تكنوقراط" تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية، وهو ما رحبت به حركة حماس آنذاك.
وجاء بيان حماس في هذا السياق، عقب ما أفاد به موقع "تايمز أوف إسرائيل" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الإعلان الأسبوع المقبل عن بدء المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب بقطاع غزة رغم التحفظات التي تبديها دولة الاحتلال.
وأشار الموقع إلى أن ترامب يعتزم الكشف عن "مجلس السلام" والهيئات الأخرى المعنية بإدارة قطاع غزة الأسبوع المقبل بعد تأخير دام شهراً، وفي 29 أيلول/سبتمبر 2025 أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة "حماس"، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
وفي 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية، يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة بغزة حتى نهاية عام 2027، لتحقيق الاستقرار تحت قيادة موحدة يقبلها المجلس.
اظهار أخبار متعلقة
وتشمل المرحلة الثانية ملفات جوهرية، أبرزها "إعادة إعمار، وتوسيع انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع،فيما تواصل دولة الاحتلال التنصل كما تتنصل "إسرائيل" من الإيفاء بالتزاماتها التي نصت عليها المرحلة الأولى من الاتفاق.
وتواصل قوات الاحتلال إطلاق النار والقصف بقطاع غزة، ما أسفر منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي وحتى الثلاثاء عن استشهاد 424 فلسطينيا وإصابة 1199 آخرين، كما ويعتبر ربط الاحتلال فتح معبر رفح بتسليم رفات آخر جندي إسرائيلي انتهاكا واضحا للاتفاق.