طارق صالح في الرياض بعد أيام من رفضه طرد القوات الإماراتية (صورة)

طارق صالح انقلب على موقفه المؤيد للإمارات خلال أيام- حسابه عبر تويتر
طارق صالح انقلب على موقفه المؤيد للإمارات خلال أيام- حسابه عبر تويتر
شارك الخبر
نشر عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، طارق محمد صالح، صورة مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بن عبد العزيز، في الرياض خلال لقائه أمس.

وقال طارق صالح، في منشور عبر حساباته بمواقع التواصل: "التقيت أخي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة".

وأضاف: "وفي لقاء عكس روح الأخوّة، تبادلنا الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة".

وكان طارق صالح رفض قبل أيام قرارات رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، بطرد القوات الإماراتية من اليمن، منضما إلى الزبيدي والمحرمي والبحسني الأعضاء الآخرين التابعين للانتقالي الجنوبي الساعي للانفصال.

ويعد طارق صالح من المقربين من الإمارات، وخلال الفترة الماضية، عقد الكثير من اللقاءات مع ضباط إماراتيين أشرفوا على قواته.

ووفق بيان مشترك وقعه عيدروس الزبيدي، و أبو زرعة المحرمي، وفرج البحسني، وطارق صالح، وصفت خطوات العليمي بـ"
المخالفة لإعلان نقل السلطة، الذي ينص على أن مجلس القيادة هيئة جماعية تتخذ قراراتها بالتوافق أو بالأغلبية، ولا يجيز التفرد باتخاذ قرارات سيادية أو عسكرية أو سياسية مصيرية".

اظهار أخبار متعلقة



لكن اللقاء بخالد بن سلمان يعد انقلابا على موقفه الذي لم يمض عليه سوى أيام قليلة، وبعد التحركات العسكرية للسعودية، وقوات درع الوطن المدعومة من الرياض، والسيطرة على مقرات عسكرية والتقدم بحضرموت وغيرها من المواقع.

وكانت ذكرت ‌وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن رشاد العليمي، قدّم ‍طلبا للمملكة من أجل استضافة مؤتمر لحلّ الأزمة في الجنوب.

وبحسب الوكالة فقد عبّر العليمي عن أمله في أن ‍يضمّ المؤتمر "كافة المكوّنات ‍والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم مكوّن المجلس الانتقالي" المدعوم من الإمارات.

في المقابل، أعلنت السعودية ترحيبها بعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكوّنات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وقالت الخارجية السعودية في بيان إنه "استجابةً لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي المتضمن طلب عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية".

وأضافت أنه "المملكة العربية السعودية تُرحب بطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وتدعو كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة".

وأكد البيان أن الترحيب يأتي امتدادًا للعلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين، ومراعاةً للمصالح المشتركة في ظل الظروف الراهنة، واستمرارًا لجهود المملكة في دعم وتعزيز أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، وتوفير الأجواء المناسبة للحوار.

وفي وقت سابق، دعت الرئاسة اليمنية، المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إلقاء السلاح وتغليب المصلحة الوطنية، وتجنب إراقة المزيد من الدماء.

التعليقات (0)