قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين
نتنياهو، إنه يتوقع تشكيل حكومة جديدة ومستقبلاً مختلفاً لقطاع غزة في 2026 إذا نزعت حركة "
حماس" سلاحها.
وفي مقابلة، سأل بريت باير، من قناة فوكس نيوز، نتنياهو عما إذا كان يتوقع وجود قوة استقرار دولية على الأرض وتشكيل حكومة جديدة في غزة خلال 2026، فأجاب: "تشكيل حكومة جديدة في غزة أمر ممكن إذا نزعنا
سلاح حماس، لن يدخل أحد إلى هناك إذا بقيت حماس مسلحة، وسيقضي على أي حكومة جديدة محتملة برصاصة في مؤخرة رأسها".
وذكر نتنياهو لباير أنه والرئيس الأمريكي "متفقان تماماً" في وجهات النظر، وأنه لم يسمع أي استياء من ترامب بشأن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غزة، وقال نتنياهو عن ترامب: "إنه يتفهم الأمر"، وعن نشر قوات دولية في قطاع غزة، بيّن نتنياهو أن هناك محاولة لجلب قوة دولية ولكن لم تكلل هذه المحاولة بالنجاح حتى الآن "لكننا سنمنحها فرصة"، وردا على سؤال لفوكس نيوز بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، قال نتنياهو "أعتقد أنه علينا أن نمنح الأمر فرصة".
اظهار أخبار متعلقة
ووفقا وكالة الأنباء الألمانية، اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على مهلة شهرين لنزع سلاح حركة حماس، طبقا لما قاله مصدر مطلع على القضية الذي قال إن هذا الأمر تم الاتفاق عليه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال محادثاتهما في فلوريدا.
وكانت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية ذكرت أن فرقا من الخبراء من البلدين تعمل على وضع معايير واضحة ومتفق عليها بشأن نزع سلاح حماس، وذكرت تقارير عبرية أن حماس ربما تكون مستعدة لتسليم الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ لكن ستحتفظ بالأسلحة الخفيفة، غير أن مسؤولين إسرائيليين يشعرون بالقلق من أن تحاول حماس الاحتفاظ بمعظم الأسلحة والقدرات العسكرية التي تمتلكها حاليا.
وكتبت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن إسرائيل وأمريكا تتفقان على أن مثل هذا السيناريو سيكون غير مقبول، وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو أبلغ ترامب أن حماس لا تزال تمتلك حوالي 60 ألف بندقية هجومية طراز كلاشينكوف في قطاع غزة، وأضافت، أنه تم الاتفاق على أن يشمل نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح أيضا تدمير شبكة أنفاقها تحت الأرض، وإذا فشل ذلك، ستستأنف "إسرائيل" عملياتها العسكرية ضد حماس.
بدورها، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر في الوفد الإسرائيلي، قولها إنه لم تكن هناك خلافات في الآراء بين نتنياهو وترامب، إلا أنه لم يقدم إجابات واضحة عن الأسئلة التي تقلق الجانب الإسرائيلي، وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر من محيط لنتنياهو، أن التقديرات تشير إلى أن ترامب يضغط على نتنياهو لبدء عملية إعادة الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس.
وبحسب هآرتس، فإن ترامب يسعى إلى إطلاق المرحلة الثانية في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، محذرا من أن الأمور لن تسير بسلاسة في حال عدم المضي قدما بها، وأفادت صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته القتالية وفق التعليمات الحالية، في انتظار قرارات سياسية قد تصدر عقب لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اظهار أخبار متعلقة
وأشارت التقديرات التي أشارت إليها معاريف إلى أن الخطوات المحتملة قد تشمل فتح معبر رفح، وتأهيل جزء من ما يعرف بـ"المدينة الخضراء" في رفح، وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن الرئيس ترامب، أبلغ رئيس نتنياهو، بأن موعد الإعلان عن اليوم التالي في غزة سيكون في الخامس عشر من شهر كانون الثاني/يناير المقبل، وأضافت الصحيفة أن ترامب أبلغ نتنياهو أن هيئة الحكم المدنية ستُقَام خلال الأسابيع القريبة لتتسلم الحكم من حركة حماس.