الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات من إيران وفنزويلا

العقوبات تشمل تجميد أي أصول محتملة للمستهدفين داخل الولايات المتحدة - الأناضول
العقوبات تشمل تجميد أي أصول محتملة للمستهدفين داخل الولايات المتحدة - الأناضول
شارك الخبر
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات جديدة على عشرة أفراد وكيانات مقرهم في إيران وفنزويلا، بتهم تتعلق بدعم شبكة تجارة الطائرات المسيرة الإيرانية وبرامج الصواريخ الباليستية، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار هذه الأسلحة التي تعتبرها واشنطن تهديدًا لأمنها ولأمن حلفائها.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، من خلال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، أنها أدرجت شركة فنزويلية تدعى Empresa Aeronautica Nacional SA  ورئيس مجلس إدارتها خوسيه خيسوس أوردانيتا غونزاليس على قائمة العقوبات، متهمة الشركة بالمساهمة في تجارة الطائرات القتالية بدون طيار (UAV) الإيرانية بملايين الدولارات مع فنزويلا، بما في ذلك عمليات التنسيق مع أفراد من القوات المسلحة في كلا البلدين بشأن إنتاج واستخدام هذه المسيرات.

كما شملت العقوبات ثلاثة أفراد من إيران مرتبطين بمحاولات الحصول على مواد كيميائية تستخدم في صناعة الصواريخ الباليستية، إضافة إلى كيانات مرتبطة بمجموعة Rayan Fan التي سبق أن وضعت قيد العقوبات من قبل الولايات المتحدة بسبب صلاتها بمشاريع الطائرات المسيرة والصناعات العسكرية الإيرانية.

وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون ك. هيرلي، في بيان رسمي إن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الوزارة لـ"حرمان من يمكن المجمع العسكري الصناعي الإيراني من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي"، معتبرًا أن هذه العقوبات تشكل جزءًا من جهود أوسع لمواجهة الانتشار العدواني للأسلحة الإيرانية في المنطقة والعالم.

اظهار أخبار متعلقة


وتأتي العقوبات في سياق تصعيد شامل في سياسة واشنطن تجاه العلاقات العسكرية الإيرانية والفنزويلية، حيث تشهد العلاقات الأمريكية – الفنزويلية، خصوصا، توترا متزايدا مع استمرار العقوبات الاقتصادية والمالية على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، والتي اتهمت مرارًا بالتواطؤ مع طهران في نقل وتطوير تكنولوجيا عسكرية تواجه رفضًا دوليًا واسعًا.

وتشمل هذه العقوبات تجميد أي أصول محتملة للمستهدفين داخل الولايات المتحدة، وتحظر التعامل المالي أو التجاري معهم بواسطة المواطنين الأميركيين أو عبر النظام المالي الأمريكي، في محاولة لتقويض قدراتهم على الاستفادة من النظام الدولي.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية – الإيرانية وتصاعدًا في التوترات الإقليمية، حيث سبق أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران إذا أعادت بناء قدراتها الصاروخية أو النووية، في سياق ما وصفته إدارة البيت الأبيض بـ "ضغط أقصى" على طهران للحد من نفوذها العسكري والتقني.
التعليقات (0)