هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثارت العمليات العسكرية المصرية بعد تفجير المسجد في سيناء، المخاوف القديمة ذاتها من التهجير القسري بحق أهالي المحافظة، في حين تعالت أصوات في الإعلام المؤيد للانقلاب تطالب عبد الفتاح السيسي باستكمال مخططه بإخلاء سيناء من سكانها، الأمر الذي بدأه في 2013، باستخدام القوة.
أطلق مجموعة من النشطاء السوريين حملة رافضة لما أسموه "التهجير القسري" الذي يمارسه النظام السوري مدعوما من روسيا، داعين إلى تنسيق احتجاجات في عواصم دول العالم..
أكد الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية والقيادي البارز بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أن الشعب المصري أمام مرحلة جديدة خلع فيها الحكم العسكري كل أقنعته، وأعلن صراحة عسكرته للدولة ونزول كامل وحداته للشوارع والمدن، وهو ما لم يكن يريد الإفصاح عنه، ولكنه اضطر إليه..