هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بث نشطاء مصريون مقطعا مصورا يتحدثون فيه عن مطالبتهم بالحرية لـ"رفقاء ثورة يناير".
لماذا لا يريد أنصار التيار السيسى أن يهدأوا ويصدقوا أنه لن يجرؤ أحد على أن يقول لا للدستور بعد أن أصبح تعليق ملصق يحمل كلمة (لا) جريمة شنعاء، وأصبح من يقول لا خائنا وعميلا طبقا لتصريحات مسئولين تزامنت مع أعنف حملات الإرهاب الإعلامى؟، فلماذا إذن كل هذه العصبية ولماذا هذه الرغبة المحمومة فى التنكيل لي
يقول الكاتب أنس حسن أن الإخوان المسلمين يحاولون استعادة مشهد الوحدة بين مختلف القوى كما حدث في ثورة يناير، ولكنه يرى أن ذلك غير ممكن لاعتبارات عديدة.