هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال قيادي مسيحي معارض لنظام بشار الأسد إن الأرمن في بلدة "كسب"، شمال اللاذقية الساحلية، وغيرها من المناطق السورية بحاجة لحماية بالفعل لكن من اعتداءات قوات النظام.
كتب عبد الوهاب بدر خان: طرأ تغيير كبير على مزاج النظام السوري وحلفائه. تفاجأوا فعلاً بهذا الانتقال النوعي للحرب الى الساحل. كان يطيب للنظام أن يدمّره، إسوة بالمناطق الأخرى، لكنه منطقته وعماد مشروعه البديل. له مصلحة في تسليم سورية مدمَّرة كلياً، أما الساحل فلا. حتى دمشق التي أحاطها بحزام من الأرض الم
يمثل المرصد 45 الذي تمكن الثوار من السيطرة عليه في إطار معركة "الأنفال" في الساحل السوري؛ أعلى نقطة في شمال اللاذقية، وتعد السيطرة عليه تقدما مهما في المعركة، وللمحافظة على كسب والوصول إلى شاطئ البحر المتوسط بأمان في ظل بقاء قوات النظام السوري على هذا التلة لاستراتيجية في جبل التركمان على حدود تركيا
قالت الهيئة العامة للثورة السورية، الجمعة، إن قوات المعارضة تمكنت خلال الساعات الماضية من السيطرة على ثمانية مواقع شمالي محافظة اللاذقية، غربي البلاد، بينها معبر حدودي مع تركيا.
تخضع منطقة الساحل السوري، وبالذات منها محافظتا اللاذقية وطرطوس، لما تخضع له بقية محافظات سوريا، ومع أنها لا تقصف اليوم وتدمر بالمدافع والدبابات والطائرات، فإنها لن تنجو من مصير بقية الوطن إن تمرد أهل الساحل أو ثاروا..