هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
زعم المحرر العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت، رون بن يشاي، أن "السلوك العسكري السعودي تجاه الحوثيين قد يمثل فرصة لزيادة المساعدات الإسرائيلية، مما قد يدفع الرياض للتخلي عن شرطها في دعم حل الدولتين مع الفلسطينيين".
قال فرح إن أي تحرك مصري قد يؤدي بوضع القاهرة في موقع قد يخدم أطرافاً تعتبرها معادية، مشيراً إلى علاقات محتملة بين المصالح السعودية والإخوان المسلمين في اليمن.
العرض الإيراني ليس الأول، ففي 4 تشرين الأول/أكتوبر أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استعداد طهران للمساهمة في تسوية النزاع.
حذَّر رئيس مجلس النواب في صنعاء يحيى الراعي من أن الانخراط في تحرك عسكري ضد صنعاء قد يشكل تهديداً لأمن مصر القومي واستقرارها الداخلي.
اتفاقيات الدفاع المشترك وحزم الإنقاذ المالي السعودي تترك لإسلام آباد هامشاً ضيقاً لتجنب الانخراط في صراع اليمن.
تسببت الهجمات في تعطيل حركة السفر في منطقة متنامية تضم عدداً من المراكز التجارية المزدهرة التي تحاول تنويع مواردها بعيداً عن الاقتصادات التي يهيمن عليها النفط.
تقول وول ستريت جورنال إن الحوثيين طوروا بعض أسلحتهم محلياً، ويعتمدون أيضاً على استيراد مكونات وقطع غيار من الخارج، بما فيها مكونات صينية.
تنص المادة 152 من الدستور المصري على اشتراط أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني أولاً، ثم موافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء، قبل إرسال أي قوات في مهمة قتالية خارج الحدود.
قال وكيل وزارة العدل اليمنية سيد فيصل المجيدي إن الموقع الاستراتيجي لمحافظة تعز يجعل السيطرة عليها مرتبطة بمناطق حيوية تمتد من الساحل الغربي إلى عدن ومضيق باب المندب
كشف المحرر العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي عن رهانات إسرائيلية على أن تفتح المواجهة السعودية مع الحوثيين في اليمن الباب أمام توسيع التعاون العسكري مع الرياض
حذر مجلس الأمن الدولي من استمرار التصعيد الحوثي ضد السعودية وتهديد حركة السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب
كشفت مقاطع مصورة نشرها المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، عن عمليات اعتراض صواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية
استعرض الناطق باسم التحالف، الأهداف التي هاجمها الحوثيون خلال الأيام الماضية على الأراضي السعودية.
سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على الصعوبات التي تواجهها السعودية في التصدي لهجمات الحوثيين، رغم إنفاقها العسكري الضخم وامتلاكها مقاتلات متطورة وأنظمة دفاع جوي متقدمة
اعتاد سكان الرياض استخدام هواتفهم لتوثيق تفاصيل حياتهم اليومية، لكن مشاهد الصواريخ والانفجارات باتت استثناءً فمع تصاعد الهجمات الحوثية، يتردد كثيرون في التصوير أو نشر ما يشاهدونه
قال محمد باشا، مؤسس شركة "باشا ريبورت" المتخصصة في المخاطر، إن "الحوثيين أصبحوا أكثر استقلالية وقدرة على إنتاج أسلحتهم بأنفسهم، بعد سنوات من الاعتماد على إيران وحزب الله."