هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يرى الكاتب البريطاني "ديفيد هيرست" أن الخطوة التي اتخذتها بلاده بسحب الحصانة القضائية عن الأمير البحريني ناصر بن حمد آل خليفة، على خلفية اتهامات له بالمسؤولية عن تعذيب معارضين في بلاده، أثارت رعب المستبدين بالشرق الأوسط.
لعل الغضب الذي يشعر به مستبدو الشرق الأوسط إزاء ما يقال ويكتب عنهم في لندن ناجم عن حاجتهم لحماية سمعتهم الدولية واستثماراتهم. ليس بإمكانهم النيل من وسائل الإعلام البريطانية ولذلك لا يجدون ما ينفسون به عن إحباطاتهم سوى التهديد بإلغاء العقود العسكرية المجزية.
المحكمة العليا البريطانية ترفع الحصانة عن ولي عهد البحرين، ما يمهد الطريق أمام إجراءات مماثلة ضد مسؤولين من دول أخرى.
ذكرت مصادر إسرائيلية وصحيفة بريطانية أن الحكومة البريطانية منحت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني حصانة دبلوماسية مؤقتة تمنع أي محاولة لاعتقالها خلال زيارة لها إلى بريطانيا تبدأ اليوم الأربعاء.
طالب الآلاف من اليمنيين، بالقصاص من قتلة الشباب في جمعة "الكرامة"، وإسقاط قانون الحصانة عن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وأركان حكمه.
فاجأت حكومة الانقلاب الجميع في مصر بإعلانها عن مشروع قانون جديد لحماية كبار المسئولين بالدولة من المحاسبة القانونية، ويتسامح مع الذين يرتكبون مخالفات "بحسن نية" ودون قصد جنائي.