هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لقد مثلت نتائج الانتخابات في الدور الأول من الرئاسيات "صدمة" لكل الأحزاب الكبرى، خاصة أحزاب الائتلاف الحكومي بنهضوييه وتجمعييه الجدد. فقد جاءت تلك النتائج مخيبة لممثلي المنظومة القديمة، كما جاءت لتؤكد الانحسار الكبير في شعبية حركة النهضة.
قضت المحكمة العليا البريطانية بعدم قانونية" قرار رئيس الوزراء بوريس جونسون تعليق البرلمان، ودعت نواب مجلس العموم للاجتماع "في أقرب الآجال".
عجز النخبة التونسية عن استشراف مآلات الحراك الاجتماعي، يحيلنا إلى صنفين إثنين من تصنيفات الطاهر لبيب الأربع للمثقف، هما: المثقف "التراجيدي" والمثقف "المقاول"، اللذين ينطبقان على المثقف المصدوم من نتائج الدورة الأولى للرئاسية.
مطلوب من الرئيس التونسي القادم أن يثبت أقدامه أولا بإرساء الثقة بينه وبين الناس وذلك باتخاذ إجراءات يتطلع إليها الجمهور ويرغب باتخاذها. وتقع محاربة الفساد على رأس الأولويات التي يجب الانتباه إليها..
لم تنجح القوى الانقلابية في تغيير المشهد التونسي رغم كل الأموال التي ضختها دولة الإمارات الراعي الرسمي للمشروع الانقلابي في تونس. كما لم تنجح كل الحملات الإعلامية التي شنتها قنوات الدولة العميقة في إلحاق المشهد التونسي بالمشاهد العربية الدامية الأخرى..
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا للمحاضر في جامعة درم ومؤلف كتاب "في داخل حركة النهضة التونسية: بين السياسة والدعوة"، الأكاديمي روري مكارثي، يعلق على الانتخابات التونسية الأخيرة، قائلا إن أمل تونس في التحول الديمقراطي للمستقبل يواجه تحديا جديدا..
دعا رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون الثلاثاء إلى تنظيم انتخابات في البلاد، وذلك بعد ساعات من قرار المحكمة العليا رفض قرار سابق بـتعليق أعمال البرلمان.
طالب عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع التونسي، المرشح الرئاسي الخاسر، الاثنين، باستقالة يوسف الشاهد، رئيس الحكومة، المرشح الخاسر أيضا، رافضا التنسيق معه للانتخابات التشريعية في 6 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
رفضت الدوائر الاستئنافية للمحكمة الإدارية بتونس الطعون التي تقدّم بها 6 مرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة في نتائج الدور الأول الذي جرى الأحد الماضي الخامس عشر من آيلول الجاري .
إن الأسد والسيسي يدركان أنهما غير قادرين على مواجهة المنافسين بالحجة والعقل والصندوق الانتخابي، فيقابلان المناظرة بالتزوير والتضليل الإعلامي والبراميل و"رابعة".. رابعة وأمثالها هي طريقة الطغاة في المناظرة والمحاورة وهمسات الليل..
فوز قيس سعيد دون فوز برلماني لحزب معبر عن أشواق الثورة سيكون نصرا باردا، بل وسيكون مهددا بالإجهاض في أقرب وقت ممكن، وقد نجد أنفسنا أمام انتخابات جديدة ليس مؤكدا أن يكون فيها للثوريين مكان أو مكانة..
أن ينجح أكاديمي ومثقف مجهول ليست له قاعدة شعبية في الجولة الأولى للانتخابات التونسية (د. قيس سعيد)، فهو أمر قابل للتفسير والفهم بل والقبول، أما أن يكون من يليه في النجاح ثري فاسد ومفسد ومعروف عنه ذلك تأكيدا وليس اتهاما، فذلك مما يلقي في وجوهنا جميعا علامة استفهام كبيرة
أعلن 20 شخصا نيتهم المنافسة على رئاسة الجزائر، في انتخابات 12 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وآخرهم، السبت، "عبد العزيز بلعيد"، الذي خاض انتخابات 2014 أمام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
دخل عموم القضاة بكافة محاكم الجمهوريّة التونسية، صباح الجمعة، في إضراب عام حضوري يتواصل طيلة الأسبوع.
الحقيقة أن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي الداعية ضمنيا لإطلاق سراح نبيل القروي، وقبلها تعليقات اعلاميين فرنسيين الهستيرية هي أفضل وأقوى حملة انتخابية لقيس سعيد