هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في مقر الأمانة العامة للمجلس بالرياض، الاثنين 2/6/2014، الدورة الـ 131 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون
منذ تشكله، واجه مجلس التعاون الخليجي تحديات كادت تعصف به. لكنه ظل مؤسسة قادرة على التكيف وتجاوز الخلافات؛ سواء كانت طارئة أم عميقة. في التاريخ العميق، بدا الشرخ الخليجي واضحا في قمة دمشق التي كشفت الانقسام الخليجي
طالب عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إيران بسحب قواتها من سوريا، محملا في الوقت نفسه حزب الله مسؤولية ما يحدث في لبنان إثر تدخله في سوريا.
استنكرت دول مجلس التعاون الخليجي بشدة "التهديدات" التي أطلقها رئيس نادي قضاة مصر لقطر والتي طالب فيها باعتقال ناشطين مصريين غادروا إلى قطر إبان حكم الرئيس محمد مرسي
هجوم إعلامي على سلطنة عمان من قبل الصحف السعودية، حيث ترى أن إيران وعُمان تعملان على تفكيك مجلس التعاون. كما نقرأ قصة نجاح لسيدة سعودية تحاول مواجهة ظروف الحياة بتحويل بيتها الى حضانة للأطفال. كما تطالعنا الصحف عن فتوى لعضو في هيئة كبار العلماء يدعو فيها متابعي الأبراج في تويتر للتوبة.
وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية دعا دول التعاون الخليجي إلى أن تكون "يداً واحدة في مواجهة المخاطر في المنطقة"، فيأتي الرد من وزير الشؤون الخارجية العماني بأننا "ضد الاتحاد، ولن نمنع الاتحاد لكن إذا حصل لن نكون جزءاً منه"!!
أظهر تقرير أعدته مؤسسة بحثية بريطانية أن الاضطرابات في مصر وتهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز يمثلان خطرا كبيرا على الأمن الغذائي في الخليج.