هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسلام الغمري يكتب: الغارة لم تكن رد فعل غاضب على شحنة عسكرية مشبوهة قادمة من الفجيرة لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي، بل كانت رسالة ردع سعودية محسوبة، تُعلن أن لعبة تطويق المملكة قد وصلت إلى خط النهاية، وأن خطوط الأمن القومي لم تعد قابلة للاختبار أو المناورة
في خضم الحرب الدامية التي تمزق السودان منذ أكثر من عام، وتتشابك فيها العوامل الداخلية مع التدخلات الإقليمية، وجه رئيس قطاع التلفزيون الحكومي اليمني، جميل عزّ الدين، رسالة سياسية وإعلامية لافتة إلى الشعب السوداني، دعا فيها إلى الاصطفاف خلف الجيش الوطني دفاعًا عن وحدة البلاد وسيادتها.
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كانت ردود الفعل الشعبية العربية وحدها، كفيلة بإرغام القيادة الإماراتية على إعادة النظر في ممارساتها بالمنطقة، وربما كان الصمت الرسمي العربي وحده أيضا كافيا لذلك، حيث لم يصدر أي استنكار من هنا أو هناك لذلك القصف المشار إليه، حتى من أقرب الحلفاء، ما يشير إلى أن الأمر جد خطير، وأن الاحتقان كبير شعبيا ورسميا، ما يؤكد أن حالة الانشقاق والجنوح والخروج على الصف العربي، على مدى خمسة عشر عاما، لم تكن سياسة حكيمة، وربما كانت النفرة السعودية الأخيرة بمثابة الرياح التي تعيد للسفينة توازنها
يشهد شرق اليمن تصعيدا ميدانيا وسياسيا متسارعا، مع اندلاع اشتباكات في وادي وصحراء حضرموت بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع إطلاق عملية “استلام المعسكرات”.
أعاد التصعيد غير المسبوق في جنوب اليمن، والخلاف العلني بين السعودية والإمارات، تسليط الضوء على التصدعات العميقة داخل التحالف العربي، بعدما تحولت تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى نقطة اشتباك إقليمي تهدد أمن الخليج ووحدة اليمن معا.
في تطور ينذر بتحول نوعي في مسار الأزمة اليمنية، برز أرخبيل سقطرى، خلال الساعات الماضية، بوصفه ساحة اختبار حقيقية لتوازنات التحالف العربي، بعد تصاعد التوتر بين القوات السعودية والإماراتية.
أعلن محافظ حضرموت شرقي اليمن سالم الخنبشي، الجمعة، إطلاق عملية لاستلام المواقع العسكرية بهدف تحييد السلاح وحماية المحافظة..
تناول تقرير لصحيفة الغارديان، تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات حول مستقبل اليمن، مع اقتراب إعلان دولة جنوبية مستقلة، وما يحمله ذلك من تهديد للأمن السعودي واحتمال اندلاع صراع داخلي جديد يمتد إلى نزاعات أخرى في المنطقة، وسط تمسك الإمارات بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي.
أعلن القنصل العام للمملكة العربية السعودية في دبي عبد الله المطوع مغادرته منصبه، بعد مسيرة من العمل الدبلوماسي بدأت في يناير 2021، في ظل التوتر الذي تشهده علاقات البلدين.
كشف مصدر حكومي يمني، مساء الخميس، عن تفاصيل دوافع فرض الحكومة اليمنية قيودا على الرحلات الجوية بين مطارات الإمارات ومطار عدن الدولي.
وسط تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات على خلفية التطورات الأخيرة في اليمن، أجرى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني اتصالين هاتفيين منفصلين مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، تناول خلالهما مستجدات المنطقة والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في خطوة تعكس الوساطة القطرية الرامية إلى تهدئة التوتر وإعادة التنسيق بين البلدين في ملف اليمن، وضمان تعزيز التعاون والأمن الإقليمي.
قال التلفزيون اليمني، إن قوات تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، اقتحمت مطار الريان ونهبت محتوياته، بعد يوم من خروج القوات الإماراتية منه.
حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الأرياني من استمرار التحشيد العسكري باتجاه وادي حضرموت، مشددا على أن الدولة تتعامل مع هذه التطورات بمسؤولية وبالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية
كشفت التطورات المتسارعة في اليمن والسودان وملف الطاقة عن عمق الخلافات المتراكمة بين السعودية والإمارات، بعدما خرج التوتر بين الحليفين الخليجيين إلى العلن على وقع غارة جوية سعودية على ميناء المكلا.
ظلت الإمارات تمارس دورها التخريبي والمشبوه، سواء من خلال تحالفها مع الكيان الصهيوني، في كل أجنداته، وفي كل مؤامراته على العالم العربي والإسلامي، وظل الكثيرون يتهيبون الإقدام على خطوة كشف ما يقومون به، إلى أن حدث حدثان قلبا الطاولة على الإمارات، وجعلها حديثا مستمرا، وجعل كل من يتهيب الحديث يخرج بالتصريح لا التلميح، في الحديث عن جرائمها ومخططاتها.
أعاد التصعيد الأخير في اليمن، عقب غارة جوية شنها التحالف بقيادة السعودية على ميناء المكلا، تسليط الضوء على عمق الخلافات بين الرياض وأبوظبي.