هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاءت الزيارات التي قام بها وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت إلى المجاهدة جميلة بوحيرد والمجاهد رابح زيراري، لتعيد إلى الواجهة ملف الذاكرة الوطنية بوصفه أحد أعمدة الشرعية السياسية في الجزائر، وفي مقابل ذلك فتح هذا الحضور الرمزي نقاشًا سياسيًا حول مدى انعكاس استحضار رموز حرب الاستقلال على الواقع السياسي الراهن، خصوصًا في ظل انتقادات توجهها أطراف معارضة تتحدث عن قيود تطال المجال العام وتباينات في مقاربة الدولة بين الداخل والخارج.
وجهت وزارة العدل الجزائرية في شباط/فبراير 2024 بوقف إبرام عقود مع شركات التبغ الإماراتية في البلاد "بهدف وضع حد للعمليات المشبوهة".
أثار الموقف الجزائري الأخير المندد بالاعتداءات التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين تساؤلات بشأن دلالاته السياسية وانعكاساته المحتملة على طبيعة العلاقة التي تربط الجزائر بإيران، في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
لم يكن استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لبعثة المنتخب الوطني لكرة القدم قبيل توجهها إلى الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 حدثاً رياضياً بروتوكولياً عادياً، بقدر ما تحول إلى مناسبة سياسية استقطبت اهتمام المتابعين للشأن الجزائري، بعدما أعاد إلى الواجهة مدير ديوان الرئاسة بوعلام بوعلام من خلال ظهوره العلني إلى جانب الرئيس بعد أسابيع من الغياب عن المشهد الإعلامي. وبينما انشغل الجزائريون بوداع "الخضر" في خامس مشاركة مونديالية بتاريخهم، فتحت الصورة الرئاسية الباب أمام قراءات تتجاوز كرة القدم إلى دلالات الحضور والغياب داخل دوائر السلطة، وإلى الدور الذي ظل يلعبه المنتخب الوطني بوصفه أحد أبرز رموز الإجماع الوطني وأدوات الرسائل السياسية غير المباشرة في الجزائر.
برحيل الشيخ الدكتور أحمد بن أحمد بن معمر شرشال، لا تفقد الجزائر عالماً من علمائها فحسب، بل يودّع العالم الإسلامي أحد أبرز المتخصصين المعاصرين في علوم القرآن الكريم والرسم العثماني للمصحف الشريف، وهو الحقل العلمي الدقيق الذي كرّس له الراحل معظم حياته العلمية والأكاديمية. وعلى امتداد عقود، أسهم شرشال في تحقيق أمهات المصادر التراثية، وتكوين أجيال من الباحثين، وترسيخ مكانة الدراسات القرآنية المتخصصة داخل الجامعات والمؤسسات العلمية، ليترك وراءه إرثاً معرفياً بارزاً يجعل من رحيله مناسبة لاستحضار مسيرته العلمية ودوره في خدمة القرآن الكريم وصيانة أحد أهم علومه.
أصدرت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائرية، أمس الاثنين، حكماً بالسجن سبع سنوات نافذة بحق متهمين اثنين في قضية أثارت تفاعلاً واسعاً داخل الجزائر، بعد تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت واقعة اعتبرتها السلطات القضائية تدنيساً للعلم الوطني خلال فعالية أُقيمت بأحد الفنادق. كما قضت المحكمة بتغريم المتهمين وإلزامهما بدفع تعويضات مالية للخزينة العمومية، في قضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول مكانة الرموز الوطنية وحدود المسؤولية القانونية في الفضاءين العام والرقمي.
أنزلت محكمة جزائرية عقوبة السجن بحق اثنين من صناع المحتوى بتهمة إهانة علم البلاد.
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسميا تمديد عقد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، ليستمر في منصبه إلى غاية تموز / يوليوز 2028، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
غالبت توقعاتي بقراءة الرواية الجزائرية الفائزة هذا العام وأنا أقرأ ما قاله رئيس لجنة تحكيم الجائزة الناقد التونسي محمد القاضي عنها من أنها "رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ تتسلل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء.. إنها رواية تُلتَهَمُ بشهية، ولكنّها تترك انطباعاً مريراً عن عالَم نعرفه، غير أننا نكتشف أنه مثقَل بنوازع مبهمة".
الشيخ بن علي مجاهد ضد الاستعمار الفرنسي، وله إسهاماته الكبيرة في خدمة القرآن الكريم ونشر العلم وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال
في أول زيارة لمسؤول سوري رفيع المستوى إلى الجزائر منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، اتفقت الجزائر ودمشق على إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الجانب الدبلوماسي والاقتصادي. وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى أن الجزائر كانت من أبرز الدول العربية التي حافظت على علاقاتها مع نظام الأسد طوال سنوات الحرب السورية، ودافعت عن عودته إلى الجامعة العربية في وقت كانت فيه غالبية العواصم العربية تقاطعه، ما يجعل التقارب الحالي مع السلطات السورية الجديدة مؤشراً على سعي الجزائر للتكيف مع التحولات التي شهدتها سوريا مع الحفاظ على حضورها التقليدي في هذا الملف.
حقق المنتخب الجزائري فوزا وديا على حساب مضيفه منتخب هولندا بهدف دون مقابل، في المباراة الدولية التي جمعتهما مساء الأربعاء، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
عقد وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود ونظيره الفرنسي لوران نونيز اجتماعاً في باريس، مساء أمس الاثنين، في أحدث مؤشر على مساعي البلدين لطي صفحة التوتر الدبلوماسي الذي خيّم على العلاقات الثنائية خلال العامين الماضيين. ويأتي اللقاء في ظل تحركات متبادلة لإعادة تفعيل قنوات التعاون بين الجزائر وفرنسا، بعد أزمة حادة تفجرت على خلفية ملفات سياسية عدة، في مقدمتها دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمقترح الحكم الذاتي المغربي في إقليم الصحراء، وهو ما اعتبرته الجزائر انحيازاً لموقف الرباط ومسّاً بمواقفها التقليدية من القضية.
يُعد الشيخ سي حاج محند الطيب من أبرز علماء منطقة القبائل في الجزائر، حيث وُلد عام 1934 ببلدية إيفرحونن في ولاية تيزي وزو، وتلقى تعليمه في عدد من المؤسسات العلمية والدينية، من بينها زاوية ثاغراسث في بجاية ومعهد ابن باديس في قسنطينة.
اختتمت الجزائر فعاليات شهر التراث الثقافي لسنة 2026 باحتفالية رسمية جمعت بين استحضار الذاكرة الوطنية واستشراف آفاق الاستثمار الثقافي، حيث أكدت وزارة الثقافة والفنون عزمها على تعزيز جهود حماية الموروث الحضاري والطبيعي وتثمينه اقتصاديا، وذلك خلال مراسم أشرفت عليها الوزيرة مليكة بن دودة بقصر الثقافة "مفدي زكريا" والمتحف الوطني العمومي للفنون الجميلة، تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للمتاحف وبحضور نخبة من الباحثين والمثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن التراثي في الجزائر.
طالبت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان السلطات الجزائرية بكشف حقيقة ما تردد بشأن تفجير انتحاري مزدوج شهدته ولاية البليدة في نيسان/ أبريل الماضي، منتقدة استمرار الغموض والتكتم الرسمي حول الحادثة رغم تداول صور ومعلومات واسعة عنها، ومحذرة في الوقت ذاته من استغلال التحقيقات الأمنية المرتبطة بالقضية لتقييد النشاط الحقوقي والسياسي السلمي أو استهداف المعارضين والنشطاء تحت مبررات مكافحة الإرهاب.