هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزح نحو 100 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق السودانية منذ يناير، بينهم 47% أطفال، وسط تصاعد القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.
أعلنت الفرقة الرابعة مشاة بالجيش، في بيان، إنَّ دفاعاتها الجوية "أسقطت مسيرة استراتيجية معادية أثناء تحليقها فوق منطقة بلنق بالمحور الشرقي لمحافظة الكرمك بالنيل الأزرق".
اتهم كريستوف بايدن وترامب بالتقاعس عن وقف فظائع السودان، فيما انتقد روث دعم الإمارات لقوات الدعم السريع وتساءل عن دور المال في تبرير الإبادة.
مدد مجلس الأمن الدولي عقوبات السودان حتى 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وأبقى حظر توريد الأسلحة محصورا في إقليم دارفور، فيما رفضت الخرطوم مقترحا أمريكيا لتوسيع الحظر ليشمل كامل الأراضي السودانية.
دعت المنظمة ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي إلى التحقيق في دور "المجموعة العالمية للخدمات الأمنية" وفرض عقوبات محددة الهدف، إلى جانب حظر أسلحة على الإمارات.
وجه مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد، اتهامات حادة للإمارات باستخدام نفوذها داخل مجلس الأمن لتعطيل إحالة تقرير أممي إلى لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاص في السودان.
قال الباحث جونز إن معظم المواقع تم إنشاؤها في الوقت نفسه، أيار/مايو 2026، وبدأت في النشر في الوقت نفسه. كما أنها جميعاً بدأت في الإعلان في الوقت نفسه، تموز/يوليو 2026.
تحولت جريمة الإخفاء القسري في السودان من مجرد انتهاك حقوقي إلى أداة ممنهجة لكسر إرادة الخصوم
كشف موقع عن تفاصيل تتعلق بدعم الاحتلال استخباريا وعسكريا لقوات الدعم السريع في السودان.
تأتي تصريحات الأكاديمي الإماراتي بعد تحقيقين منفصليْن نشرتهما «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، استندا إلى ملف استخباراتي يضم نحو 150 وثيقة، خلص إلى استخدام الجيش السوداني غاز الكلور في الحرب.
شكل البرهان لجنة تقصي حقائق بعدما فرضت أمريكا عقوبات عليه، واللافت أن العميد حسين، الذي يصفه التحقيق بأنه مهندس البرنامج، كان من بين مستشاري اللجنة نفسها.
تقرير أممي يكشف عن شبكة دعم عابرة للحدود أسهمت في تعزيز قدرات قوات الدعم السريع خلال الحرب في السودان، عبر توفير مقاتلين أجانب وتدريب وأسلحة وذخائر ودعم لوجستي.
أكدت مجلة "فورين بوليسي" أن دبلوماسيين أمريكيين دعوا مجلس الأمن إلى توسيع حظر الأسلحة المفروض على السودان ليشمل كامل أراضيه
قال مستشار رئيس الوزراء السوداني، مصلح نصّار، إنّ شرق السودان منطقة محورية ومليئة بالخيرات، وأنّ الأطماع فيها تُعدّ سبباً رئيسياً في الحرب الحالية بالبلاد.
قالت البعثة الأممية في تقريرها إن لديها «أسباباً معقولة» للاعتقاد بأن شركات خاصة ووسطاء لوجستيين ومجنّدين يعملون من دول عدة، بينها الإمارات وكولومبيا، استخدموا نقاط عبور في تشاد وجنوب شرق ليبيا وبونتلاند في الصومال لتسهيل نقل أفراد وأسلحة ومواد عسكرية إلى قوات الدعم السريع.
رقعة النزوح في السودان تتسع مع تصاعد المعارك في ولاية النيل الأزرق، إذ أعلنت الأمم المتحدة نزوح نحو 22 ألف شخص خلال أسبوع واحد في محافظة قيسان.