هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وصف ترامب الحرب ضد إيران بأنها "واحدة من أعظم الإنجازات التي حققتها واشنطن"، وذلك على الرغم من أنها لا تحظى بشعبية كبيرة داخل أمريكا، كما يطالب العديد من مرشحي الحزب الجمهوري بإنهاءِها.
إبراهيم عفيفي يكتب: إذا كانت الحسابات الانتخابية وضغوط أسعار الطاقة قد فرضت على ترامب قدراً من التريث التكتيكي المؤقت لتجنب معاقبة حزبه عند الصناديق، فإن تحرره من القيود الانتخابية في مرحلة ما بعد الاقتراع قد يضعه أمام إغراء الهروب من أزماته الداخلية نحو تصعيد خارجي أكثر خطورة. غير أن المؤكد في الحالتين هو أن الشرق الأوسط لم يعد ساحة خلفية معزولة عن السياسة الأمريكية، بل بات العامل الذي يحدد كلفة المعيشة وموازين القوة في قلب واشنطن
جاء في النص الذي تبناه نتنياهو أن "دولة إسرائيل تواجه خطرا وجوديا حقيقيا وملموسا، وإذا حصل الإيرانيون على السلاح النووي فلن يعود لأي شيء آخر أهمية".
تُعتبر إلهان عمر خصماً سياسياً لترامب، فهي من بين أكثر النواب تقدمية في الكونغرس، وعضو مؤسس فيما يسمى بـ"الفرقة"، إلى جانب النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، وكثيراً ما تنتقد الرئيس.
حذّر مسؤول سابق في البنتاغون من أن حالة الجمود في الحرب ضد إيران قد تتحول سريعاً إلى الوضع الطبيعي الجديد في الشرق الأوسط
حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واشنطن مسؤولية تعثر التفاهم المؤقت، قائلا في تصريحات بثها التلفزيون الإيراني السبت، إن الجانبين كانا يجريان مفاوضات قبل أن تفسد الولايات المتحدة العملية، لكنه أكد استمرار الحاجة إلى محاولة التوصل لاتفاق.
حدثت الولايات المتحدة تحذيرات السفر للمنطقة، فيما أجلي أفراد من قواعد أمريكية في المنطقة.
كشفت مصادر مطلعة أن خطوة إغلاق المعابر الحدودية مع إيران، باستثناء معبرين فقط، لا ترتبط بمجرد عطل فني وعدم جاهزية المنفذ كما أُعلن رسمياً، بل يتعلق الأمر بمخاوف أمنية متزايدة من عودة فصائل الظل لنشاطها.
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن إقامة العدل وصون الحقوق يمثلان الواجب الجوهري على عاتقنا مشدداً على أن نيل رضا الشعب مرهون بتحقيق العدالة الناجزة.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس ترامب طلب من إيلون ماسك رفع القيود التي فرضها على الاستخدام العسكري لخدمة "ستارلينك" في أوكرانيا.
قررت الخارجية الأمريكية تقليص عدد الموظفين في أربع سفارات أمريكية بالشرق الأوسط بعد تلقيها معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تصعّد مساعيها الرامية إلى استهداف أفراد أمريكيين في المنطقة وخارجها.
كتب جمال الدين طالب: يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السخرية بهوس مرضي من اسم محمد، وهو أحد أكثر أسماء الذكور شيوعا بين المسلمين، الذين غالبا ما يسمّون أبناءهم على اسم الرسول محمد (صلعم)، حبا وتبركا وتمثلا وتقديرا.. في مقابل صمت رسمي "مخجل" في العالم الإسلامي يطرح عدة أسئلة: ألم يكن، وفي أضعف الإيمان، أن تصدر منظمة المؤتمر الإسلامي، ولو شكليا بيانا على الأقل معاتبا، مع أنه المفترض أن يكون حادا ورادعا، يدعو ترامب إلى الكف عن هذا السلوك الصبياني!
ترامب لا يقصر رهانه على صناديق الاقتراع فحسب، فبينما أعرب عن ثقته بفوز الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، لوّح باستخدام حق النقض "الفيتو" في حال عدم تحقق ذلك.
قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن وزارته صنّفت "معاهد كونفوشيوس"، وهي مراكز ثقافية ممولة من الصين داخل جامعات أمريكية، على أنها تشكل تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة.
كشف الزيدي عن التحديات التي تواجه الحكومة، مؤكداً تعرضه لـ"تهديدات ومخاطر خلال الأشهر الخمسة الماضية".
سبق أن انتقد فانس في يونيو/حزيران الماضي أعضاءً في الحكومة الإسرائيلية بسبب معارضتهم جهود ترامب لإنهاء الحرب مع إيران.