هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أيد حاخامات بريطانيون بارزون عقوبات المستوطنات الإسرائيلية، محذرين من عنف المستوطنين، وسط انقسام يهودي وردود إسرائيلية وأمريكية.
في بروكسل وفي الوقت الذي لا تزال فيه غزة تعيش آثار حرب مدمرة جلست مفوضة الاتحاد الأوروبي إيكاترينا زاهاريفا إلى طاولة واحدة مع رئيسة وكالة الفضاء الإسرائيلية شيمريت مامان لبحث التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والفضاء والتكنولوجيا ذات الاستخدامات العسكرية.
بلغ عدد سكان دولة الاحتلال 10.305 ملايين نسمة عشية رأس السنة العبرية، رغم تسجيل عجز في الهجرة بدخول 28 ألفًا ومغادرة 57 ألف إسرائيلي.
شدد المشرعون على ضرورة أن تقوم السلطة الفلسطينية بدورها، خصوصًا من خلال مواصلة الإصلاحات ومكافحة الفساد
تطرح هآرنس جملةً من التساؤلات: كيف أن خطاب ميليباند بدا منطقياً؟ فاحتلال إسرائيل للضفة الغربية غير شرعي، وخطة الاستيطان E1 تهدف إلى دفن أي دولة فلسطينية مستقبلية، كما وأن غزة باتت مسرحاً لمعاناة لا تُطاق.
رجحت صحيفة "هآرتس" العبرية أن تبرز قضية الدروز بعد الانتخابات في إسرائيل، وقد تتصدر الساحة السياسية الأمريكية، وكما هو الحال في الملف الكردي، قد تجد تل أبيب نفسها حينها تحت الضغط.
عزا نيوسوم موقف الديمقراطيين، من بين أمور أخرى، إلى عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وإلى رفض نتنياهو حل الدولتين
شارك في المؤتمر مسؤولون أميركيون وإسرائيليون وشخصيات سياسية وأمنية من دول المنطقة، وسط اهتمام خاص بمستقبل الترتيبات الأمنية في الشرق الأوسط.
قال وزير الخارجية ماركو روبيو، رداً على سؤال حول خطوة المملكة المتحدة: "من الواضح أننا لن نفعل ما فعلته المملكة المتحدة. لقد اطلعنا على إعلانهم اليوم، ولكن ليس لدي أي تعليق عليه في الوقت الحالي".
كشفت العقوبات البريطانية الجديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن انقسام داخل المجتمع اليهودي البريطاني، بعدما أيد عدد من كبار الحاخامات، خصوصاً من التيارات المحافظة والتقدمية، إجراءات حكومة إيد ميليباند، في مواجهة موقف كبير الحاخامات السير إفرايم ميرفيس ومؤسسات يهودية بريطانية رئيسية عارضت الخطوة وحذرت من تداعياتها على أمن اليهود في بريطانيا. وشدد الحاخامات المؤيدون للعقوبات على أن الاعتراض عليها لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة للصمت عن عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني، مؤكدين أن الاحتلال يضر بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وأن دعم إسرائيل أو الدفاع عن اليهود في مواجهة معاداة السامية لا يتعارض مع انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية والاستيطان، فيما اعتبر بعضهم العقوبات البريطانية خطوة في الاتجاه الصحيح ودعوا إلى مزيد من التحرك لحماية حل الدولتين.
يحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 نائباً -
تدهورت العلاقات بين المملكة المتحدة وإسرائيل مع تبني حكومة حزب العمال موقفاً أكثر صرامة تجاه تل أبيب، وذلك استجابةً -جزئياً- للغضب الشعبي المتزايد إزاء الحرب في غزة.
رجحت "الإندبندنت" أن يكون أثر العقوبات مجرد رمزي، خاصة وأن دبلوماسيين بريطانيين أبلغوا مسؤولين أمريكيين بأن الإجراءات الجديدة المعلنة اليوم "رمزية إلى حد كبير" ولن تغير علاقة بريطانيا الأوسع مع إسرائيل.
أكد حوريف أن "حماس رأت كيف تنظر إسرائيل إلى خطة "سور أريحا" باعتباره خيالاً عربياً، ونظرت لمؤتمر "وعد الآخرة" بازدراء، وتنظر لضبط النفس المتعمد لحماس باعتباره دليلاً على الردع، وليس كخطة احتيالية كما كانت في الواقع
فراس السقال يكتب: هنا نفهم المواقف البريطانية الأخيرة من الاستيطان. لندن تتحدث عن حظر التجارة مع المستوطنات، وعن عدم الوقوف متفرجةً أمام تدمير حلّ الدولتين، وتحذر من التوسع الاستيطاني غير القانوني في الضفة الغربية. وقد وصل الخلاف إلى حدّ إبلاغ إسرائيل القنصليةَ البريطانية في القدس الشرقية بأن دبلوماسييها سيفقدون اعتمادهم خلال ثلاثين يوماً. مشهد يحمل مفارقةً تاريخيةً لافتةً؛ فالدولة التي أصدرت وعد بلفور قبل أكثر من قرن، تواجه اليوم غضب الدولة التي ساهمت في تمكين مشروعها، لأنها تحاول منعها من ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية
إسماعيل ياشا يكتب: وكانت إسرائيل تخطط أن تستغل الأكراد ضد تركيا إلا أن أنقرة سحبت تلك الورقة من يد تل أبيب من خلال مشروع "تركيا بلا إرهاب"، ومن المؤكد أن الأيام القادمة هي التي ستكشف مدى نجاح الجهود التركية الرامية إلى سحب الورقة اليونانية من يد إسرائيل ومدى اقتناع أثينا بأن تركيا لا تشكل تهديدا لجيرانها