هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أظهرت بيانات نشرتها جهات إسرائيلية رسمية حجم الخسائر البشرية التي خلفتها ثلاث سنوات من الحرب منذ 7 أكتوبر 2023، بعدما بلغ عدد القتلى 2347 شخصًا، فيما تجاوز عدد المصابين المسجلين لدى التأمين الوطني 87 ألفًا.
أثارت حادثة "فلاي دبي" المتجهة إلى إسرائيل تساؤلات أمنية، بعد اتهامات إسرائيلية بإخفاق أجهزة الأمن في رصد مساعد الطيار العُماني.
قال جهاز الشاباك إن مسؤوليته تقتصر على أمن شركات الطيران الإسرائيلية وإجراءات الأمن في مطار بن غوريون، ولا تشمل شركات الطيران الأجنبية.
قالت حملة "استحِ"، إن "الصوت الذي اختار أن يكون سنداً وداعماً لادعاءات الاحتلال الإسرائيلي، ومحتفياً بجنوده الذين تلطخت أيديهم بدماء أهلنا في غزة، لا يمكن أن يكون صوتاً يطربنا، ولا نسمح له بأن يدنس سمعنا وأرضنا".
جدد كارلسون انتقاده لسياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي في سياق الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، حيث قارن بين إسرائيل والأنظمة الشيوعية القمعية في الاتحاد السوفيتي.
زعم الكاتب ميسار أنه استناداً إلى السجل التاريخي، لا ينبغي أن يتفاجأ الناخبون إذا سلك آيزنكوت، في حال انتخابه رئيساً للوزراء، مساراً مختلفاً جذرياً عن المسار الذي عرضه خلال الحملة الانتخابية.
تطرق ماكغريغور إلى جذر مشكلة الولايات المتحدة، وهو غياب استراتيجية واضحة، قائلاً: "منذ عام 1991، بدلاً من بناء عالم أفضل، قررت واشنطن نشر الديمقراطية بالقوة، وتحولت المسألة إلى حملة إقليمية لجعل الشرق الأوسط آمناً لإسرائيل".
بين حرب أكتوبر 1973 وطوفان الأقصى في 2023، تغيّرت طبيعة الصراع جذريًا؛ فبعد أن كانت الجيوش العربية طرفًا رئيسيًا في مواجهة إسرائيل، أصبحت الفصائل الفلسطينية في قلب المواجهة، بينما انتقل النظام العربي من الحرب والمقاطعة واستخدام النفط إلى التطبيع والوساطة والدبلوماسية. كما تبدلت البيئة الدولية من الحرب الباردة إلى نظام أكثر تعددًا وتداخلًا، مع بقاء الدور الأمريكي محوريًا. وفي المقابل، أعاد طوفان الأقصى القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية بعد سنوات من تراجعها، وفتح مجددًا أسئلة الدولة الفلسطينية، ومستقبل غزة، والاستيطان، وطبيعة الأمن الإسرائيلي، وحدود مسارات التسوية والتطبيع. وتكشف المقارنة بين أكتوبرين أن الأدوات والتحالفات تغيرت، لكن الصراع الأساسي حول الأرض والسيادة والمستقبل السياسي للفلسطينيين والإسرائيليين بقي دون حسم.
مناصرة الحقوق الفلسطينية، صار "تريند" بلغة منصات التواصل الإلكترونية، أي أمرا ذائع الانتشار، ففي كل الدول الغربية، هناك حراك جماهيري واسع ومؤثر يدين بالصوت العالي جرائم إسرائيل في غزة والضفة الغربية، ولم يتأتّ ذلك بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة من شاكلة: ما أُخِذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة/ يا جبل ما يهزك ريح/ سلام الشجعان/ لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي. بل تأتّى من الضمير الإنساني الذي أيقظته مشاهد الموت والدمار الشامل، التي لم يكن بمقدور إسرائيل إخفاءها أو التعتيم عليها، في عصر ديمقراطية المعلومات الذي هلّ مع ظهور الانترنت.
حذر جدعون ليفي من اتساع الإجماع الإسرائيلي على استئناف الحرب في غزة بعد انضمام آيزنكوت، معتبرا أن القضاء على حماس يعني عمليا استكمال تدمير القطاع.
حذر مسؤول سابق في الموساد من مخاطر استغلال الطائرات الأجنبية لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، داعيا إلى تشديد الإجراءات الأمنية والاستخباراتية، وسط مخاوف من تداعيات حادثة فلاي دبي على اتفاقيات التطبيع.
مسؤول استخباراتي أمريكي سابق يحذر من احتمال قطع إسرائيل تعاونها مع بريطانيا إذا تدهورت العلاقات، وسط تشكيك خبراء بجدوى الخطوة ومصالح متبادلة.
منذ عام 2018، انخفضت نسبة تأييد إسرائيل بين الأمريكيين وتراجعت شعبيتها بشكل مذهل بـ 67 نقطة. وتعتبر أغلبية الديمقراطيين ذوي الآراء المتباينة في هذا الشأن أن إسرائيل "دولة تمارس التمييز العنصري الشبيه بنظام الفصل العنصري" في جنوب أفريقيا.
كشفت صحيفة "هآرتس" تفاصيل جديدة بشأن محاولة إسقاط طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، مشيرة إلى أن الحادث الذي كاد أن يتحول إلى كارثة كبرى
تحولت حادثة طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب إلى مادة للصراع السياسي في إسرائيل على خلفية الانتخابات القريبة.