هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشفت تايمز أوف إسرائيل أن حكومة الاحتلال دفعت نحو 900 ألف دولار عبر "مشروع إستر" لتوظيف مؤثرين أمريكيين لصالحها، في حملة تجاهلت قانون تسجيل الوكلاء الأجانب.
تناول الباحث يوسي منشروف في إسرائيل اليوم تداعيات خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، مشيرا إلى أنها قد تحسن الموقف الاستراتيجي لإسرائيل عبر إعادة الأسرى ونزع سلاح حماس، لكنها في الوقت نفسه تضعف نفوذ إيران وتتناقض مع استراتيجيتها الإقليمية. ورأى أن طهران قد تفسر الخطة كمقدمة لاستهدافها مباشرة، ما يزيد احتمالات "سوء تقدير" قد يقود إلى هجوم مباغت على إسرائيل، خاصة مع تصاعد دعوات مسؤولين إيرانيين بارزين للتحرك عسكريا
تكشف خطة ترامب لوقف الحرب في غزة عن دور مصري محوري يتمثل في إدارة السلطة الانتقالية من مدينة العريش، مع مشاركة دولية بقيادة ترامب وتوني بلير وبميزانية ضخمة، وطرح أسماء مثيرة للجدل مثل نجيب ساويرس ضمن هيئة الحكم، ما يثير مخاوف من تهديدات للأمن القومي المصري وشرعنة سيطرة إسرائيلية على الحدود>
نشرت صحيفة معاريف مقالا للكاتب مايكل هراري تناول فيه التوتر المتصاعد بين القاهرة وتل أبيب على خلفية الحرب في غزة. وأوضح أن مصر رغم التزاماتها باتفاقية السلام وحرصها على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، رفضت ضغوط إسرائيل بشأن "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين، كما واجهت محاولات تلويح باتفاقية الغاز كورقة ضغط. واعتبر هراري أن خطاب السيسي في المؤتمر العربي الإسلامي، الذي وصف فيه إسرائيل بـ"العدو" لأول مرة منذ 1979، يمثل تحولا لافتاً يعكس تصاعد الأزمة بين الجانبين.
حذّر الكاتب الإسرائيلي شاي غال في معاريف من تحول الصين إلى تهديد استراتيجي مباشر لإسرائيل، عبر تمويل إيران وحماس وحزب الله والحوثيين، وأكد أن بكين تدعم خصوم دولة الاختلال الإسرائيلي اقتصاديا وسياسيا وتخترق بنيتها التحتية.
قدّم البروفيسور جون ميرشايمر، في مقابلة مع مجلة The Spectator، تحليلاً نقدياً لخطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن غزة. ورأى أن الخطة وُضعت بالكامل بما يخدم مصالح إسرائيل، من خلال فرض الإفراج السريع عن الرهائن ونزع سلاح حماس دون انسحاب كامل من القطاع، وغياب أي أفق لتقرير المصير الفلسطيني. وأكد أن حماس لن تقبل بها لأنها تخسر أوراق قوتها الأساسية، فيما تواجه إسرائيل مأزقاً عسكرياً وسياسياً متصاعداً رغم استمرار العمليات. كما أشار إلى أن ترامب يسعى لعقد اتفاقيات إقليمية على غرار "اتفاقات أبراهام"، لكن الحرب في غزة تجعل ذلك مستحيلاً في الوقت الراهن.
اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن خطة ترامب لوقف الحرب في غزة منحت بنيامين نتنياهو فرصة سياسية للبقاء، إذ تضع عبء إقناع حماس على عاتق الدول العربية، بينما يظهر هو كمن وافق على السلام، ما قد يعزز حظوظه الانتخابية رغم معارضة بعض شركائه المتشددين.
نبيل السهلي يكتب: وصل صوت الحق الفلسطيني الهادر إلى جهات الأرض الأربع، وتغير المزاج العام في دول كثيرة في العالم وانحاز إلى جانب الحق الفلسطيني. وكان ذلك عاملا ضاغطا على نظم وازنة في العالم (أمثال بريطانيا وفرنسا) للاعتراف العريض بالدولة الفلسطينية؛ الأمر الذي يؤكد عدالة القضية الفلسطينية بالنسبة لشعوب الأرض
تحليل يراجع مبادرة الدولة الديمقراطية ودور المؤتمر القومي العربي، ويسأل إن كانت هذه الأطر قادرة على تجديد أدوات المواجهة مع المشروع الاستعماري الإسرائيلي اليوم.
عبد الناصر سلامة يكتب: إذا كان البعض قد راهن على استمرار حالة السلام الخادعة التي سادت العلاقات، منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، فقد اختلفت الأوضاع الآن للدرجة التي يمكن التأكيد معها على أن "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، المقرب من نتنياهو وإدارة ترامب ورئيس الفريق المفاوض مع "حماس"، بصدد مغادرة الحكومة دون إعلان رسمي عن الأسباب. ويأتي ذلك تزامنا مع طرح خطة ترامب حول غزة، فيما يواصل جيش الاحتلال حرب الإبادة التي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى.
يؤكد خبير لـ"عربي21" أن اعتراف دول بدولة فلسطين خطوة رمزية لا تغيّر توازن الصراع، ما لم تُرافق بضغوط وعقوبات على الاحتلال وخطوات لدعم الفلسطينيين على الأرض.
اضطرت سفينة إسرائيلية لمغادرة ميناء ليفورنو الإيطالي دون تفريغ أو تحميل بضائع بعد رفض العمال التعامل معها احتجاجاً على حرب غزة، بينما يقترب "أسطول الصمود" المكون من أكثر من 50 سفينة من سواحل القطاع وسط استعدادات إسرائيلية لاعتراضه. وتواصل الحرب حصار غزة منذ 18 عاماً، مخلّفة عشرات آلاف الضحايا ومجاعة أزهقت أرواح المئات.
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن أي محاولة من حركة حماس لإدخال تعديلات على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة تعني "رفضها عمليا"، فيما أكدت قطر أن الحركة تدرس الخطة بمسؤولية وتحتاج لمزيد من التوضيحات، في حين يترقب فريق التفاوض الإسرائيلي تعليمات نتنياهو بشأن استئناف المحادثات.
أنيس منصور يكتب: عبد الكوري اليوم تتحول إلى قاعدة في مشروع إماراتي أوسع، يربط الخليج بالقرن الأفريقي، ويخلق ما يمكن تسميته بقوس الهيمنة الممتد من أبو ظبي إلى بربرة وعصب ومصوع. هذا القوس لا يخدم اليمن ولا العرب، بل يخدم أولا وأخيرا المصالح الأمريكية والإسرائيلية
يتصاعد القلق في الأوساط الإسرائيلية من تعاظم النفوذ التركي في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، إذ يرى محللون أن أنقرة باتت اللاعب الفعلي الذي يوجّه مستقبل دمشق، مستفيدة من فراغ استراتيجي خلّفته إيران وحزب الله بعد الضربات الإسرائيلية المتتالية.